News image

زوجة بن جدو وابنه يضعانه على طاولة تحقيق مموّلي الميادين

 *بإمكانكم مراسلة "تسريبات" بسرية مطلقة، مراسلاتكم يتم التعامل معها بأقصى سرعة وشفافية تامة

علم موقع "تسريبات"، أن حالة من الامتعاض والاستياء الشديدين تعيشها الجهات الممولة لشركة الميادين للدعاية والنشر والإعلان والإنتاج التلفازي (قناة الميادين)، التي أطلقها الإعلامي التونسي الأصل غسان بن جدو في يونيو / حزيران 2012، نتاج تحالف ثلاثي (إيران، سوريا، حزب الله).

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الجهات الممولة تعمل في الوقت الحالي بصمت، على تقييم الأداء العام للقناة التي تتخذ من العاصمة اللبنانية، بيروت مقراً لها، علماً أن ترخيصها بريطاني، ولها مكاتب في أنقرة، طهران، واشنطن، لندن، بكين وغيرها، إلى جانب مكتبَين في القاهرة، وتونس.

اقرأ أيضا : من هي ستيفاني هولدن .. مصدر إحراج وخسائر MBC؟

وأرجع إعلاميون سوريون وإيرانيون سبب استياء الجهات المُمولة، إلى تحويل بن جدو، القناة التي أُسست لتكون (شركة عابرة للحدود - Offshore Company) إلى مؤسسة عائلية بعد أن أقحم زوجته الإيرانية ندى محمد صالح قائمقامي نجفي وابنهما أمير وأقارب آخرين له في مناصب ثابتة في القناة.

وتحظى زوجة بن جدو بتأثير كبير على كافة القرارات الإدارية، لامتلاكها أسهم في القناة، وكذلك ابنهما الذي يشغل منصب عضو مجلس إدارة القناة، وهي من جملة المسائل التي تحقق فيها الجهات الممولة بهدوء، في محاولة لإخفاء الأمر عن أنظار الصحافة والقنوات العربية المنافسة.

اقرأ أيضا : من هي  شبيهة الشيخة موزة في الجزيرة؟

ووفقاً للمعلومات التي بلغت "تسريبات" عبر البريد الإلكتروني، فإن زوجة بن جدو التي استغلت علاقاتها الواسعة في تأمين تمويلٍ للقناة عند انطلاقها، لم تكتفِ بامتلاك الأسهم فقط، بل تحرص على حضور الاجتماعات داخل القناة بصفتها خبيرة في الشأن الإيراني كما تذكر في حساباتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي (Neda gh. mg).

وذكر "تسريبات" في وقت سابق أن العقوبات الاقتصادية على إيران، وصلت تأثيراتها إلى القناة، حيث أشارت المعلومات آنذاك إلى أن الجهة المشرفة على الميادين قامت بتقليص صلاحيات مديرها العام بن جدو لصالح المدير المالي في القناة فادي نعمة.