News image

مذيعة مصرية مشهورة تمتهن الإعلام بشهادة مزورة

بدأت الصراعات بين الإعلاميين المصريين بالخروج إلى العلن، حيث اتهم الصحافي المصري السيد الفضالي، مواطنته الإعلامية حياة الدرديري بتزوير شهادة إعلام منسوبة لجامعة القاهرة، ما سمح لها بالعمل في قناة الفراعين التي كان يديرها زوجها توفيق عكاشة.

وبحسب البلاغ فإن الشهادة المزورة، ساعدت الدرديري في الحصول على الكثير من الامتيازات، مثل "جواز سفر بمهنة مذيعة استخدمته في عدة سفريات، والحصول على قطعة أرض شاسعة من جمعية الإعلاميين، وكذلك فيلا عدا عن الراتب الكبير الذي كانت تتقاضاه، 70 ألف جنيه شهرياً لمدة 12 عاماً.

وأرفق الفضالي مع بلاغه ثلاثة مستندات تؤكد التزوير، وهي مستند شهادة إعلام مزورة من جامعة القاهرة بتاريخ 2004، أما الثاني فيؤكد تقدم حياة فاروق عبد المنعم الدرديري للجامعة المفتوحة في 2009 والتسجيل في 6 مواد، في حين أكد المستند الثالث رسوب حياة الدرديري في 6 مواد للغياب عن الامتحان.

الناشط السياسي المصري هيثم أبو خليل قال في تغريدة له، إن "مستنقع الإعلام في مصر وقعوا في بعض وبدأوا بفضح بعضهم .. حياة الدرديري امتهنت الإعلام بشهادة مزورة من جامعة القاهرة وبناء عليه تم تعيينها مذيعة في قناة الفراعين".

ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام مصرية فإن الدرديري التي كانت ترتدي الحجاب، وبدأت مشوارها المهني في جريدة صوت الأمة، ثم انتقلت للعمل كمراسلة في التلفزيون المصري، وتقدمت للعمل كمذيعة في قناة الفراعين حيث التقت هناك بتوفيق عكاشة الذي كان يدير القناة.

عكاشة قرر ضمها لفريق القناة، حيث عملت ضمن فريق إعداد برنامجه لمدة عام، ثم منحها الفرصة للظهور على الشاشة، وخلال تلك الفترة، عقد قرانه عليها، علماً أنها كانت قد تزوجت للمرة الأولى بعمر 16 عاماً وأنجبت قبل طلاقها ثلاثة أبناء حرمت منهم بعد أن خطفهم طليقها.