News image

بعد 16 سنة قضاها في العربية .. جيفارا ابو دقة يودع كنبة وسجادة!

يبدو أن الفلسطيني، صاحب الاسم الثوري، جيفارا أبو دقة، لم يشعر أن هناك من يستوجب الشكر في مؤسسته أم بي سي / العربية، التي قضى فيها ١٦ سنة من عمره، فآثر انتاج فيديو وداعي، لم يكن موجهاً لأحد من زملائه وإنما للسجادة التي كان يسير عليها، والكتبة التي يجلس عليها.

الفيديو أثار صدمة بين زملائه، لأنه تجنب توجيه الشكر لأي منهم. واكتفى بشكر الجماد، متجاهلاً من ساندوه أو من أمضوا ساعات العمل معه في الليل والنهار.

وكان أبو دقة، يعلن في هذا الفيديو عن وداعه ومغادرة مجموعة ام بي سي التي عملها في القناة الإخبارية التابعة لها (العربية)، اذ استقال لينتقل إلى قناة الحرة في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال أحد زملائه لـ"تسريبات" عبر البريد الالكتروني، "لم يقصد جيفارا الإساءة، هذه كانت "تطيراً ونرجسية " لأنه لا يرى إلا نفسه، محورا لكل شيء". فيما اعتبرت زميلات كثر له، ومسؤولون في العربية، أن في الفيديو "نكران جميل".

المفاجأة ظهرت على وجه مسؤوله المباشر بولس حداد، ومسؤوليه نائب مدير القناة نخلة الحاج ومدير الأخبار فارس بن حزام، إذ لطالما لبوا كافة طلباته، حيث بدأ جيفارا في أدنى مراتب السلم الوظيفي وتدرج إلى أحد أعلى المناصب (معد تلفزيوني)، بدعم مباشر من بولس حداد ومباركة من نخلة الحاج وقبول من فارس بن حزام. 

حتى انه بحسب المعلومات المتوفرة لدى "تسريبات" تحصّل على أعلى الرواتب، وقارب راتبه الـ15 الف دولار شهرياً، بعد زيادته الأخيرة، قبل شهرين فقط، بفضل مساعي نخلة الحاج، مراضاته كي لا يستقيل، وان يبقى في المكان.