News image

بعد إهانة أحمد منصور له .. ياسر أبوهلالة يعيد تأهيل شخصيته بمباركة عزمي بشارة

 

 *بإمكانكم مراسلة "تسريبات" بسرية مطلقة، مراسلاتكم يتم التعامل معها بأقصى سرعة وشفافية تامة

يبدو أن الصحافي الأردني ياسر أبوهلالة مدير عام قناة الجزيرة السابق، عثر على نفسه من جديد وأعاد تأهيل ذاته وشخصيته التي أهدرها في متاهات أروقة الجزيرة وأمام مكائد عتاولتها، بعدما خسر كل مواجهاته خلال ثلاثة أعوام قضاها كمدير بلا مخالب في القناة القطرية.

أبوهلالة وبحسب ما ورد لموقع "تسريبات" عبر البريد الإلكتروني، ظهر بحلة قوية، في مدينة اسطنبول التركية على رأس طاولة تلفزيون سوريا، الممول قطرياً، وكأنه استغل فترة استقالته التي أجُبر عليها على طريقة الأنظمة العربية "بالحُب"، استغلها أفضل استغلال بمتابعة المسلسل التاريخي "قيامة ارطغرل".

وكانت قيامته الجديدة مختلفة كلياً عن الصورة المهزوزة التي ظهر عليها أمام ابتسامة المقدم أحمد منصور الماكرة في عيد الجزيرة العشرين، عندما تحداه وأهانه أمام المشاهدين والموظفين، قائلا له "مش مستنيين رأيك" تعليقا على كلام أبو هلالة عن موافقته على استمرار برنامج منصور (بلا حدود).

ومن هنا فهم ابو هلالة الرسالة، ولم يقترب من الدولة العميقة في الجزيرة، وظهر بمظهر "مدير الغفلة"، الذي بحسب الكثير من زملائه من داخل الجزيرة، حافظ على عمله لسبب واحد فقط، وهو "كي لا يقال أن قطر استجابت للضغوط، وأقالت مدير عام ذراعها الإعلامية الأقوى في ظل ذروة الأزمة الخليجية - القطرية.

لكن أبو هلالة النسخة الجديدة، اكتشف بخبرته المتراكمة، أن المعلم الذي لم يتخل عنه يوماً، المستشار في الديوان الأميري عزمي بشارة، أهداه فرصة العمر، تلفزيون ظهر ولم يسمع به أحد، صحفيون سوريون مهزومون من الداخل والخارج بعد فشل ثورتهم، أكبر همهم كفاف يومهم، بالإضافة، لمدير عام يدعى أنس ازرق، مُبايع على السمع والطاعة، لمعاناته مع ماضيه الأليم الذي يلاحقه، عندما كان أحد وجوه نظام الرئيس السوري بشار الأسد، عندما كان مراسلا حربياً مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني.

اقرأ أيضاً : إعلاميون وصحافيون تخلوا عن العربية لأجل الحرة

أبو هلالة الذي أصبح يعرف من أين تؤكل الكتف، دعا الجميع في مهمته الجديدة لاجتماع، استعرض فيه عضلاته ومخالبه النامية، وروى لهم قصة "أحد أقربائه" الذي يعمل في قسم (الريسبشن – الاستقبال) بأحد فنادق العاصمة الأردنية، عمان، وتم تخييره بين البقاء في عمله وزيادة ساعات عمله بالإضافة لتخفيض راتبه أو العودة إلى قريته.

اقرأ أيضاً : غسان بن جدو .. لعيّب حبال يعرف من أين تؤكل الكتف

لكن "قريبه" وحسب ابو هلالة، اختار البقاء مع الحسناوات في الفندق، موافقا على شروط الإذلال الجديدة، بدلاً من العودة للوجوه "المزّبلة في القرية"، وفقا لأبو هلالة نفسه، الذي ختم محاضرته القيمة، للعاملين في تلفزيون سوريا من؛ كتاب وصحافيين، ومعتقلين سياسيين، وإعلاميي ثورة الكرامة "يلي ما عاجبه راتبه ٣٠٠٠ دولار أمشيييه وأجيب براتبه إثنين ".

اقرأ أيضاً : من يدير ام بي سي؟

حتى وصف أحد الظرفاء، دعاء إعلاميي تلفزيون سوريا هذه الأيام بـ" يا دكتور عزمي إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، إلى من تكلنا، إلى أبو هلالة يتجهمنا ؟ أم إلى أنس أزرق ملكته أمرنا؟ إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي، لكن خياراتك جننتنا".