News image

موسى برهومة يفضل الهروب .. فهل يستقيل من عمله الذي يموله يونس قنديل؟

يبدو أن الصحافي والكاتب الأردني موسى برهومة فضّل حذف حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الشهير، فيسبوك، على تقديم الاعتذار لمتابعيه، عن الأحكام المُسبقة التي أطلقها في قضية اختطاف وتعذيب رئيس مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" يونس قنديل التي أظهرت تحقيقات الأجهزة الأمنية الأردنية أنها "قضية مُفبركة".

فما أن أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، في وقت متأخر من مساء الخميس، عن نتائج تحقيقاتها في قضية قنديل الذي اعترف باختلاقها بالاشتراك مع ابن شقيقته بعد مواجهته بالأدلة والبراهين، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية تحت عنوان (الأمن:عدم صدق ادعاء قنديل باختطافه والاعتداء عليه)، حتى سارع برهومة وهو أستاذ الإعلام بالجامعة الأميركية في دبي، لحذف حسابه الخاص على فيسبوك، هرباً من تعليقات مناوئيه.

حساب موسى برهومة عبر (فيسبوك) أصبح غير متوفر.

وكان برهومة، دشّن حملة للدفاع عن قنديل، وحمّل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والحكومة الأردنية، مسؤولية الاختطاف المزعوم لرئيس مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" و"الاعتداء عليه بالأدوات الحادة وحرق أجزاء من جسده ووضع عبوة ناسفة على جسده"، كما أفاد في البلاغ الذي قدمه للشرطة الأردنية.

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها موقع "تسريبات"، فإن الحملة التي قادها رئيس تحرير يومية الغد الأردنية الأسبق، عن قنديل، لم تكن من باب الصدفة، فالأخير (يونس قنديل) يموّل الصحيفة الإلكترونية الثقافية "حفريات" التي يرأس تحريرها الدكتور موسى برهومة، فهل يواصل عمله رغم خداعه له.

وخلال حملة الدفاع عن رئيس مؤسسة مؤمنون بلا حدود، لم يكتف برهومة بتوزيع الاتهامات على المسؤولين الأردنيين بمن فيهم الملك، وأعضاء مجلس النواب أصحاب التوجه الإسلامي، إذ وصل الأمر به لاضطهاد متابعيه عبر فيسبوك، الذين لم يقتنعوا بتلك القصة، وحظرهم من التعليق على منشوراته.

اسئلة كثيرة يتداولها الناشطون والكُتاب الأردنيون بعد اكتشاف الأجهزة الأمنية لهذه القصة، لمصلحة من كان يعمل يونس قنديل، كما يقول الصحفي باسل العكور، ولماذا قام بهذه الفعلة القبيحة النكراء كما وصفها الكاتب محمد داودية، لكن السؤال الأبرز، موجه للكاتب برهومة، فهل يحترم تاريخه المهني ويستقيل من الموقع الذي يموله قنديل؟