News image

صحافيوها بلا رواتب منذ أشهر .. الحياة توقف طبعتها الدولية وتكتفي بنسختها السعودية

 *بإمكانكم مراسلة "تسريبات" بسرية مطلقة، مراسلاتكم يتم التعامل معها بأقصى سرعة وشفافية تامة

يبدو أن صحيفة الحياة الورقية، وصلت إلى نهايتها المأساوية بخسارتها لطبعاتها حول العالم، ليبقى العدد السعودي الوحيد واليتيم الذي يصدر حالياً؛ بعدما لحقت الطبعة الدولية التي تصدر من دبي، مؤخراً بمصير زميلتيها في بيروت ولندن. (الأولى حُجبت في حزيران 2018، وسبقتها الثانية في العام الماضي).

اقرأ أيضاً : الشريان يلملم أوراقه للرحيل عن هيئة الإذاعة والتلفزيون

الأسبوع الماضي، توقف الصحافيون في مكتب دار الحياة للنشر والتوزيع - الجهة المسؤولة عن نشر مجله لها وصحيفة الحياة - في الإمارات العربية المتحدة، عن العمل؛ احتجاجاً على تأخير مستحقاتهم المالية لثلاثة أشهر متتالية، لتستغل إدارة الدار العريقة ذلك الموقف وتحجب طبعة "الحياة" الدولية عن الصدور.

اقرأ أيضاً : مطاريد العربية يتحدون لضرب ابن حزام

وسبق إضراب موظفي مكتب الحياة في الإمارات، توقف المُستكتبين الذين أبقت عليهم الدار في بيروت عقب إغلاق مكتبها في لبنان، توقفوا عن تزويد مكتب دبي بالمحتوى الإعلامي قبل أكثر من عشرة أيام، لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية منذ خمسة أشهر، لتبقى الحياة تصدر بطبعتها السعودية فقط.

اقرأ أيضاً : محمد عبدالرحيم .. قاد قنوات شام والرأي وأورينت إلى الهاوية

ويصبّ القائمون على الصحيفة جُلّ اهتمامهم على النسخة السعودية التي تصدرها مجموعة إعلاميين، يُقال إنهم يعملون داخل وحدة سكنية في الرياض وليس في مكتب. ويفسر البعض البقاء على "الحياة" السعودية بأنها تصدر "لاعتبارات خاصة"، وأنه بالإمكان تمويلها من السلطات السعودية.

اقرأ أيضاً : أحمد منصور .. إعلامي مع وقف التنفيذ

وتقول صحيفة الأخبار اللبنانية، إن مفاوضات جرت أخيراً لبيع أسهم دار الحياة التي يملكها الأمير السعودي خالد بن سلطان، للشركة الدولية للاستثمار الإعلامية التي يملكها نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان، لكنها هذه الأخبار توقفت فجأة وسط حديث عن تعثر المفاوضات.

اقرأ أيضاً : زينة يازجي .. بين الرفاهية ومفوضية شؤون اللاجئين

وكانت مصادر موثوقة أكدت لـ"تسريبات" قبل نحو أربعة أشهر، أن الأمير خالد بن سلطان، رفض عرضاً خليجياً لبيع صحيفة الحياة الواسعة الانتشار في العالم العربي وبلدان الاغتراب، رغم الأزمة المالية التي عصفت بالدار وأدت إلى إقفال مكاتبها وإيقاف صدور طبعاتها حول العالم.

اقرأ أيضاً : موقف الأمير خالد بن سلطان من بيع صحيفة الحياة

وأفادت المصادر آنذاك، أن القائمين على الدار حاولوا الحفاظ على مداخيلها التي تراجعت من الإعلانات، بطرق مختلفة، منها؛ إطلاق منصة إلكترونية تحت اسم "شبكة حياة الاجتماعية"، بإدارة الرئيس التنفيذي للدار، الإعلامي السعودي إبراهيم بادي، لكن هذه المنصة فشلت في تحقيق الهدف الذي أطلقت من أجله.