News image

خفايا الـ48 ساعة الأخيرة في العربية .. الحدث!

شهدت الساعات الـ48 الماضية التي تلت إعلان رئيس مجلس إدارة مجموعة «MBC» السعودية، الشيخ وليد آل إبراهيم، تعيين الإعلامي الفلسطيني الدكتور نبيل الخطيب - رجل المهمات الصعبة كما يراه الإعلامي السعودي عبدالرحمن الراشد - مديراً عاماً لقناتي «العربية، الحدث»، أحداثاً درامية على المستوى الداخلي، تمثلت أبرزها بخروج الثلاثة الكبار في عهد المدير السابق تركي الدخيل من المشهد.

كذلك شهدت الساعات القليلة الماضية إعلان الخطيب تعيين الصحافي السعودي ممدوح المهيني في منصب نائب المدير العام، مع الاستمرار بشغل منصب رئيس تحرير موقع «العربية.نت» الالكتروني، الذي يشغله منذ عام 2016 ريثما تُستكمَل التعيينات ذات الصلة، بحسب ما أعلنت المجموعة عبر حسابها في تويتر.

وبحسب المعلومات التي وردت لـ«تسريبات»، فإن الخطيب (57 عاماً) باشر مهامه بتعيينات تضمن طمأنة السعوديين في المحطة وخارجها وتعديل الثقل السعودي داخل المحطة، من خلال إعلانه تعيين الصحافي المرموق الذي يحظى بشعبية في أوساط العاملين داخل القناتين «المهيني» والذي يمتلك خبرة في الإعلام الدولي وعلاقات سعودية متميزة.

كذلك فإن المهيني الذي بدأ عمله في صحيفة الرياض اليومية قبل انتقاله إلى «العربية»، يعد من الكفاءات الشابة المشهود لها وأحد أهم المتخصصين في الصحافة الإلكترونية الحديثة، حسب ما يراه إعلاميون سعوديون، وذكرت مصادر لـ«تسريبات» أن "ممدوح مهد طريقه لهذا المنصب بمقالات تحظى بشعبية في أوساط كبار صناع القرار وصناع الرأي السعوديين".

أما بالنسبة للمسؤولين الثلاثة الكبار في «العربية»، في عهد مديرها العام السابق تركي الدخيل، الذي غادر ليتولى منصب سفير المملكة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهم؛ ابن خالته ياسر المسفر، ونائبه اللبناني نخلة الحاج، وفارس بن حزام، فإن الأمور أخذت منحنى درامياً، خاصةً مع رسالة الوداع التي تركها الأخير.

ووفق ما أكدته مصادر لـ«تسريبات»، فقد ترك بن حزام الذي كان يشغل منصب مدير الأخبار، دبي، وغادر إلى الرياض دون أن يعلن عن ذلك، ليلتحق بالمركز الإعلامي الذي عرض عليه مهمة مكافأة له على خدماته التي قدمها.

وقد أعلن عن رحيله بطريقة غير مباشرة، عبر مراسل «القناة» الصحافي السعودي حسين بن مسعد الذي نشر في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، محادثة وداعية بينهما تمت عبر تطبيق «واتساب».

وقال بن مسعد تعليقاً عليها «من أقسى الرسائل التي وصلتني، وداع الفارس فارس بن حزام، مدير التحرير بقناة العربية».

بدوره، استدعي نخلة الحاج الذي يعد أحد أعمدة المجموعة السعودية إذ انضم إليها عام 1991 عندما كانت تتخذ من لندن مقراً لها، استدعي للعمل في «ام بي سي» بمنصب شرفي بعيداً عن «العربية»، وبحسب مصادر تسريبات «ربما رغبة من الشيخ وليد بتمهيد الطريق أمام المدير العام الجديد نبيل الخطيب، وكذلك حتى لا يضع نخلة في موقف حرج».

وتوضح المصادر «نخلة ومنذ سنوات طويلة كان يعد الرجل الثاني ونبيل الرجل الثالث، وهو ما سيصعب من فكرة تقبله أن يكون الأخير مديره، لذا تم نقله على ما يبدو إلى إم بي سي قبل إعلان تعيين الخطيب رسمياً في الأول من يناير 2019، وبالفعل، بعث الحاج برسالة شكر لزملائه في العربية».

ياسر المسفر والذي شغل منصب نائب المدير العام السابق، وهو لا يمتلك أي خبرة إعلامية سابقة، سوى أنه مؤتمن من طرف «ابن خالته تركي الدخيل»، «انقطع عن العمل بعد رسالة قاسية من أحد المسؤولين الكبار في مجموعة ام بي سي تطلب منه التوقف عن العمل» على ما أفادت به مصادر داخلية، وأكدت أن «ياسر بالفعل تلقى اتصالاً بإبعاده عن العمل».

ورغم الأحداث المُتسارعة التي شهدتها أروقة «العربية»، خاصة بالنسبة للمسؤولين الثلاثة الكبار في عهد الدخيل، تؤكد مصادر «تسريبات»، أن لا أحد منهم قدم استقالته رسمياً.