News image

المرشحون لتولي المناصب العليا في «العربية»

باشر المدير العام الجديد لقناتي «العربية، الحدث»، الفلسطيني نبيل الخطيب، مهامه منذ الإعلان عن تعيينه في الأول من يناير الجاري، حيث تواجد في مقر القناة وحضر اجتماعاً تحريرياً، وبعث برسالة إلكترونية للعاملين في المحطتين الإخباريتين السعوديتين، «شكر فيها الإدارة السابقة، وأكد أنه لن يحابي أحداً ولن يقدر إلا من يؤدي عمله باحترافية».

ومما يدور في أوساط الصحافيين والمذيعين العاملين في القناتين، فإن الخطيب يواجه تحدياً كبيراً بشأن التوازنات الجغرافية والمهنية، فمنهم من يرى أنه لن ينسى أبناء جلدته (الفلسطينيين/ الأردنيين) من الترقيات والمناصب المهمة، في المقابل فهناك الضغط الذي سيشكله مجلس تحرير القناتين السعودي، برئاسة الصحافي عبدالرحمن الراشد.

ويتساءل مراقبون وعاملون في القناتين من صحافيين ومذيعين، هل يفي الخطيب (57 عاماً) بتعهداته باعتماد المهنية أم يميل لمواطنيه من أردنيين وفلسطينيين أو يجامل أعضاء المجلس التحريري بإغراق المحطة بالسعوديين على حساب المهنية التي تعهد باتباعها، وهو ما سيكشف قدرة المدير العام الجديد على التعاطي مع هذا التحدي.

وفي السياق، بدأت التكهنات تُثار حول الاسماء المرشحة لخلافة مدير الأخبار اللبناني نخلة الحاج، ومدير التحرير السعودي فارس بن حزام، ونائب المدير للشؤون التجارية الذي كان يشغله ياسر المسفر في عهد المدير السابق تركي الدخيل، خاصة وأن الخطيب اكتفى بإعلان اسم نائبه لشؤون التحرير، والذي تولاه السعودي ممدوح المهيني رئيس تحرير موقع القناة الالكتروني.

ويتردد اسم السعودي مالك عبيد الذي سبق وأن فصله تركي الدخيل عندما كان مديراً عاماً، حيث يتنافس مع السوداني أحمد القرشي مدير أخبار «إم بي سي» السابق، والفلسطينية ربى إبراهيم التي تشغل منصب مدير العمليات، على منصب مدير الأخبار الجديد في «العربية»، لكن مشكلة الأخيرة أنها لا تملك خبرة تحريرية ولا علاقة لها بغرفة الأخبار.

أما منصب فارس بن حزام الذي غادر إلى الرياض مع رحيل الدخيل ولم يُعد إلى مقر القناة الرئيسي في دبي، «مدير التحرير» فيراهن عليه مدلل فارس، اللبناني وسام كيروز، ومواطنه ايل اندري، وكذلك يدخل على المنافسة على هذا المنصب المصري محمد عبد الرؤوف، والأردني محمود الرواشدة المٌقرّب من نبيل الخطيب.

أما منصب ياسر المسفر ابن خالة تركي الدخيل، «نائب المدير للشؤون التجارية»، فلم نرصد أي أسماء حتى اللحظة، فيما تداول إعلاميون اسم «يحيى المصري» مديراً للعمليات، علماً أنه شغل هذا المنصب سابقاً في قناة «العرب» الإخبارية التي لم ترَ النور، تحت إدارة الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي.

كما شغل ذات المنصب في قناة «العربية» في عهد إدارة الصحافي السعودي عبد الرحمن الراشد لـ«العربية» خلال الفترة 2004 - 2014.

وكذلك يتردد اسم السعودي فهد سعود لخلافة مواطنه ممدوح المهيني في رئاسة تحرير موقع «العربية.نت»، علماً أن سعود كان يرأس تحرير الموقع الإلكتروني وفصله الدخيل في وقت سابق، واستخدم بن حزام ليبلغه بخبر فصله، وما زاد من أعداء فارس حيث استخدمه تركي ليكون يده التي يضرب بها خصوصاً مع مواطنيه السعوديين.

وكذلك منصب مدير العلاقات العامة لا زال خالياً منذ مغادرة المخضرم، السعودي ناصر الصرامي، واعتماد قناة العربية على قسم العلاقات العامة للمجموعة الأم «إم بي سي» لإصدار البيانات الصحفية، كما تشير التكهنات إلى استمرار قسمي «الاقتصاد» بقيادة جميل الحاج شقيق اللبناني نخلة الحاج وقسم «الرياضة» بقيادة بتال القوس.

وبحسب التوقعاتف إن قسم «الابداع» تحت إدارة امجد شكوكاني، وقسم «الجرافيك» تحت إدارة فادي راضي، لن يجري عليها أي تعديل، أما «الديجتال /السوشيال» فلا زالت الأسماء غير مطروحة، لكن سيجري عليها تبديلات.