News image

هل «ET بالعربي» رسالة تحدي من تركي شبانة لتركي آل الشيخ؟

بعد إيقاف عرضه المفاجئ عبر شاشة «MBC4» في اكتوبر الماضي، يعود برنامج «ET بالعربي» لمواصلة تقديم عروضه، لكن هذه المرة عبر موقع إلكتروني خاص به، وليس كما اعتاد المشاهدون على متابعته في الموسم الأول عبر قنوات مجموعة «ام بي سي» السعودية، ما يشير إلى مواجه مرتقبة بين وزير الإعلام السعودي الجديد تركي الشبانة والمستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ.

وأسرت مصادر مطلعة لـ«تسريبات»، أن الشركة المُنتجة للبرنامج «كاريزما للإنتاج التلفزيوني»، التي يملكها وزير الإعلام السعودي تركي الشبانة والأردنيين أيمن وأيهم الزيود حسب «ويكيبيديا العربية»، تعتزم إطلاق موقع إلكتروني على أن تبدأ ببث حلقات البرنامج الترفيهي الذي يسلط الضوء على عالم الأفلام والموسيقى والموضوة والمشاهير وتحرّكاتهم عبر الموقع.

وكان البرنامج وهو الأول من نوعه عربياً، تعرض لضربة قوية عندما توقف عرضه عبر شاشة «ام بي سي4» فجأة ودون مبرر في اكتوبر 2018، ما أدى إلى توقف الفلسطينية سمر عقروق «زوجة أيمن الزيود» التي تشغل منصب مديرة الانتاج في مجموعة «ام بي سي» عن عملها لفترة ليست بالقصيرة.

مواجهة مرتقبة بين الشبانة وآل الشيخ

وسرت أنباء آنذاك أن سبب إيقاف عرض «ET بالعربي» هو تلميح مقدميه في إحدى الحلقات عن وجود علاقة بين المستشار في الديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ والمطربة المصرية آمال ماهر، حيث أمر آل الشيخ، مجموعة الشيخ وليد آل إبراهيم «كان أحد موقوفي حملة السعودية على الفساد» بفصل فريق الإنتاج، وفقاً لما جاء في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وكشفت مصادر لـ«تسريبات»، أن شبكة إم بي سي كانت قد خصصت ميزانية ضخمة لإنتاجه تصل إلى خمسين ألف دولار لكل حلقة من حلقات البرنامج الذي قدمه في البداية السعودي بدر آل زيدان، ثم شارك في تقديمه كل من السورية شهد بلان والمغربية مريم سعيد والمصري الأردني باسل الزارو.

ورغم التكلفة الكبيرة للبرنامج على الشبكة السعودية، فإن منتجه أيمن الزيود، حصل بحسب المعلومات المتوفرة، على حق إطلاق موقع إلكتروني لبث البرنامج، وكذلك على حسابات البرنامج الخاصة في شبكات التواصل الاجتماعي والتي يصل عدد متابعيها إلى الملايين من خلال زوجته «سمر عقروق».

ويشير مراقبون إلى أن عودة البرنامج إلى عرض حلقاته بعد نحو أسبوع من تولي الشبانة «مالك شركة كاريزما للإنتاج التلفزيوني» منصب وزير الإعلام السعودي خلفاً للدكتور عواد العواد، يمثل تحدياً لـ«آل الشيخ» الذي انحسر تأثيره في الإعلام مع التغييرات الواسعة التي شهدتها المملكة أخيراً، وإعفائه من منصبه كرئيس للهيئة العامة للرياضة وتعيينه رئيساً للهيئة العامة للترفيه.

اقرأ أيضاً : زوجة بن جدو وابنه يضعانه على طاولة تحقيق مموّلي الميادين

وستعتمد الشركة «كاريزما للإنتاج التلفزيوني» على فريق «ET بالعربي» ذاته لإطلاقه من جديد عبر الموقع الإلكتروني الخاص به، وذات المصادر، علماً أن الشركة، هي ذاتها المنتجة لبرنامج «Trending» ويبث عبر شاشة «MBC4»، وبرنامج « The Insider بالعربي» الذي يبث عبر شاشة تلفزيون دبي، فهل سيؤثر ذلك على عملاء الشركة من القنوات التلفزيونية؟.