News image

صحافي مصري يشكك بقدرة الخطيب على إنقاذ العربية من فشل الدخيل؟

شكك الصحافي المصري فراج إسماعيل، بقدرة الفلسطيني نبيل الخطيب، المدير العام الجديد لقناتي «العربية، والحدث»، على انتشال القناتين من المستوى الذي تدحرجت إليه المحطتان في عهد المدير العام السابق، السعودي تركي الدخيل، حتى خرجتا دائرة المنافسة مع الخصم اللدود «قناة الجزيرة» ونزلتا إلى مستوى «قناة الإخبارية» السعودية.

ومن الجدير بالذكر أن فراج إسماعيل، هو صحافي مصري عمل في العديد من المؤسسات الصحافية والتلفزيونية السعودية، حيث زامل الدخيل في جريدة «المسلمون» في حقبة التسعينات، وفي عام 2005 انتقل للعمل في قناة «العربية» وكان تركي الدخيل وقتها مقدم برامج، فيما كان الخطيب يعمل في غرفة الأخبار.

وقال إسماعيل في مقال نشره بعنوان «صراع العربية والجزيرة»، «من خلال معرفتي عن قرب بالخطيب وزمالتي له، فهو إعلامي مهموم بالقصة الخبرية السليمة والموضوعية (...) لكن في ظل الظروف السياسية الحالية في المنطقة والانقسامات الخليجية، وفي عصر ما بعد قضية جمال خاشقجي، من الصعب ترك الخطيب ينفذ أفكاره المهنية المتوازنة».

وتساءل «هل ينجح الخطيب بخبراته المتراكمة وبحثه الدءوب عن التطوير، أن ينتشل العربية من فشلها في القضايا الأخيرة وخصوصاً قضية جمال خاشقجي (...) في ظل منافسة محمومة بين القناتين الكبيرتين، الجزيرة والعربية»، أم سيسير على نهج سابقه تركي الدخيل، الدعائي الهجومي؛ لـ«أسباب سياسية بحتة».

وذهب الصحافي المصري للحديث عن تاريخ الدخيل قائلاً «تركي، وهو زميل سابق لي في جريدة "المسلمون" في حقبة التسعينيات. كان أيامها طالباً في كلية دينية، ويحرر صفحة الفتاوى (..) تركنا فيما بعد، لينضم إلى جريدة الحياة برئاسة داود الشريان».

وتابع عن الدخيل الذي رشحته المملكة ليكون سفيراً لها في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب مغادرته منصب مدير عام القناة الإخبارية التابعة لمجموعة «MBC»، «تركي مقدم برنامج مقبول بسبب روحه المرحة، وكاتب عمود جيد، لكن تنقصه المؤهلات الاحترافية لإنجاح قناة إخبارية كبيرة».

يشار إلى أن رئيس مجلس إدارة المجموعة أعلن في الأول من يناير الحالي، تعيين الخطيب (57 عاماً) مديراً عاماً، وكذلك تشكيل مجلس تحرير «سعودي» لقناتي «العربية، الحدث» برئاسة الصحافي عبدالرحمن الراشد، وهو ما فسره مراقبون بأن ذلك تمّ لضمان تنفيذ أجندة المملكة عبر واجهتها التلفزيونية للعالم، وبالتالي فإن الخطيب هو «ديكور فقط لا سلطة له».

وعقب تعيينه، أعلن الخطيب تعيين الصحافي السعودي ممدوح المهيني نائباً له، وكذلك أعلن اليوم الأحد، تعيين محمد خالد اليحيى رئيساً لتحرير الموقع الإلكتروني الناطق باللغة الإنجليزية «العربية.نت – إنجليزي»، فيما ترك بقية المناصب العليا في القناتين شاغرة حتى اللحظة.