News image

لماذا لم يشارك مصطفى الآغا في جنازة والده؟

لم يستطع مقدم برنامج صدى الملاعب عبر شاشة «ام.بي.سي 1»، مصطفى الآغا، من المشاركة في تشييع جنازة والده الذي توفي يوم الجمعة الماضي، الثامن عشر من يناير الجاري، في العاصمة السورية، دمشق، حسب ما أفاد به مقربون من الآغا لـ«تسريبات».

واكتفى الآغا بإقامة بيت عزاء في مدينة دبي التي يقيم فيها منذ سنوات طويلة، وأسرّ مقربون أن مصطفى، كان يشكو لمعزيه، أنه كان سيتعرض لمضايقات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري إذا ما قرر المشاركة في الجنازة بدمشق.

وذكر مصطفى لهم أن السلطات السورية اشترطت على أسرته أن لا تسير في الجنازة أكثر من سيارتين في ظل الظروف التي تشهدها البلاد، علماً أن المذيع الذي ترعرع في سوريا وهو من أصول فلسطينية، كان يتمتع بعلاقة قوية مع باسل الأسد، شقيق الرئيس السوري، قبل وفاته عام 1994.

وبحسب المعلومات فإن الآغا يستعرض بعلاقاته وإنجازاته، خاصة أنها تخدمه كثيراً، وهو ما بدى واضحاَ من خلال الصور التي نشرها عبر حسابيه في تويتر وانستغرام للشخصيات التي قدمت له واجب العزاء، أمثال المدير العام لشركة «أودي – النابودة للسيارات»، ورئيس مجلس إدارة مجموعة ««MBC الشيخ وليد آل إبراهيم.

تلك العلاقات، خاصة مع المسؤولين الكبار في «ام بي سي» يستغلها الآغا في تحقيق مكاسب شخصية، وفقاً للمقربين منه، كتعيين إخوته، أو الحصول على نسبة من المبالغ المتحققة من التصويت عبر الهواتف للمسابقات التي تطلقها المجموعة مثل مسابقة «الحلم».

ويحصل الآغا على أقل تقدير في العام الواحد، أكثر من مائة ألف دولار أميركي من الدخل المتأتي من المسابقات فوق راتبه الأساسي، وهو ما يضطره إلى القيام بأدوار مشابهة كالتي تقوم بها مذيعات قنوات المسابقات في استجداء مزيد من الرسائل ليدخلن نسبة من تلك الدخول في جيوبهن الخاصة.

أثناء تولي المستشار في الديوان الملكي السعودي، تركي آل الشيخ لرئاسة الهيئة العامة للرياضة في المملكة، تردد كثيراً أن الآغا بات أقرب إلى الرحيل من «MBC» من أي وقت مضى رغم محاولاته الكثيرة للتقرب منه، خاصة وأن آل الشيخ لم يمنحه ما منحه لمقدمي البرامج الرياضية الآخرين أمثال زميله في قناة العربية بتال القوس، وتركي العجمة مقدم برنامج «كورة» على شاشة روتانا خليجية.