News image

نهاية شهر العسل لفرانغوبولوس في «سكاي نيوز عربية».. والشريف يحاول اقتحام الواجهة

يسود شعور بخيبة أمل كبيرة وحالة من عدم الرضى داخل أروقة قناة «سكاي نيوز عربية»، عقب أشهر من الإعلان عن تعيين الاسترالي أنجيلوس فرانغوبولوس، رئيساً تنفيذياً للمؤسسة، خاصة بعد تورطه في صراع خفي مع مدير الأخبار الفلسطيني هاني أبوعياش «المدعوم» من رئيس مجلس الإدارة الدكتور سلطان الجابر.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى «تسريبات»، فإن الخبير الأسترالي البارز في الصحافة والإعلام فرانغوبولوس، جرى التعاقد معه في يوليو الماضي لدعم نمو أعمال القناة وتوسعها الرقمي وأدائها التجاري، لكنه ما لبث أن أخذ يتدخل في العمليات اليومية المتعلقة بالمحتوى والدورة الإخبارية للقناة، وهي مهام أبو عياش.

وتشير المعلومات إلى أن الجابر كان يأمل من فرانغوبولوس، الاهتمام بالمشاريع التوسعية للمحطة، إلا أنه غرق في محاولات التدخل بسير العمل داخل القناة، وهو ما شجّع الجابر لدعم مدير الأخبار الفلسطيني الذي بدأت الكفة تميل إلى جانبه، رغم أن خبرته «محدودة» كما وصفها مقربون منه.

اقرأ أيضاً : ياسر أبوهلالة يعيد تأهيل شخصيته بمباركة عزمي بشارة

وذكرت مصادر تنفيذية لـ«تسريبات»، أن المؤسسة الإخبارية الإماراتية تعتزم إعادة النظر في عقد الرئيس التنفيذي أنجيلوس فرانغوبولوس، بحيث تكون الغلبة فيما يتعلق بالسياسة التحريرية والمحتوى الذي تعرضه المحطة عبر منصاتها المختلفة للفلسطيني أبو عياش لإعادة تمكينه وإبعاد الأول عن مجريات العمل الداخلي.

وما يشير إلى الخلاف بين هاني وأنجيلوس، الصراع بينهما على من يتبنى الإنجاز المُقبل للمؤسسة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، والمتمثل في الاستوديوهات الجديدة، حيث يحاول الأسترالي وبالتعاون مع مدير الموارد البشرية سيفاك ألكسندريان، أن يختطف ذلك الإنجاز وأن ينسبه لنفسه.

في غضون ذلك، يسعى الإعلامي الأردني من أصل فلسطيني يوسف الشريف الذي يحمل الجنسية التركية، وهو أحد المذيعين البارزين في «سكاي نيوز عربية»، لحجز مكانٍ لنفسه بين الأقطاب الثلاثة «الجابر، فرانغوبولوس وأبوعياش». مستغلاً علاقاته الجيدة معهم.

اقرأ أيضاً : قراءة في تعيين الخطيب مديراً عاماً لـ«العربية والحدث»

وعمل الشريف سابقاً مراسلاً لقناة الجزيرة القطرية في تركيا، وينشط عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، حيث يعرف عن نفسه بأنه صحافي متخصص بالشأن التركي، وغالباً ما تحمل تغريداته صفة الهجوم على تركيا ورئيسها رجيب طيب أردوغان وحكومته.

ورغم العلاقة القوية لـ«أبوعياش» مع رئيس مجلس الإدارة الدكتور سلطان الجابر، إلا أن الكثيرين من زملائه، خاصة الذين لم ينتفعوا من وجوده في منصب قيادي أو المحسوبين على الرئيس التنفيذي السابق للمؤسسة الأردني نارت بوران، ساخطون عليه ويحاولون زعزعة بيئة العمل، ببث روح التشاؤم والتفرقة.