News image

مذيعو «العربية» يتعرضون للتوبيخ .. وهؤلاء من فوضهم الخطيب ببعض صلاحياته

يبدو أن صور وسلوكيات بعض مذيعي قناتي «العربية والحدث»، لفتت انتباه المدير العام الجديد، الفلسطيني نبيل الخطيب، الذي أكد في آخر اجتماع له على موظفيه، ضرورة تمثيل المؤسسة التي تجمعهم بالشكل الذي يليق بها عبر حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي.

ويرى الخطيب أن وجوه القناتين الإخباريتين يبالغون باستخدام الميزات التي توفرها تطبيقات «السوشيال ميديا» عند نشر الصور، وهو ما دفعه لتأنيبهم بشكل جماعي، فهل كانت صور أول مذيعة سعودية في قناة العربية، تهاني الجهني، والمذيع الفلسطيني محمد أبوعبيد، الذي يستعرض جسده كثيراً، خاصةً في صوره عبر «انستغرام»، هما ما يقصده الخطيب.

ويحاول أبوعبيد الاحتيال على تعليمات مديره، بنشر معلومات أو نصائح مفيدة للجمهور، لكن الأوضاع التي يلتقطون فيها الصور أو مقاطع الفيديو التي ينشرونها عبر حساباتهم الشخصية، بالتأكيد لا تليق بمؤسسة في مستوى قناة العربية التي تعتبر الناطق الرسمي باسم السعودية للعالم.

ورأى حاضرون في الاجتماع الذي جرى مؤخراً في مقر القناة بمدينة دبي للإعلام، أن الخطيب انشغل بأمور جانبية، في وقت لا زالت فيه العديد من الأقسام الرئيسية في القناتين، ومنذ توليه منصب المدير العام في الأول من يناير الجاري، دون مسؤول مباشر وأبرزها، قسم الخدمات الرقمية. 

واكتفى الخطيب بإعلان السعودي ممدوح المهيني نائباً له على أن يستمر في شغل منصب رئيس تحرير موقع «العربية.نت» الذي يشغله منذ عام 2016، وكذلك بتعيين الصحافي السعودي محمد خالد اليحيى في منصب رئيس تحرير موقع «العربية.نت – إنجليزي».

ومنذ عهد المدير العام السابق تركي الدخيل، والسعودي بتّال القوس يدير القطاع الرياضي، أما القسم الاقتصادي فيتولى شؤونه الصحافي اللبناني جميل الحاج، وهو شقيق نخلة الحاج نائب المدير العام السابق والذي انتقل إلى مجموعة «ام بي سي»، وهي مناصب على أجندة الخطيب الحالية.

وأفادت مصادر من داخل المجموعة لـ«تسريبات»، أن مجلس التحرير الذي تم تعيينه برئاسة أول مدير عام لقناة العربية، الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد، لا يتدخل على الإطلاق في التعيينات أو الهيكلة الداخلية التي تجري داخل المؤسسة، كما أن الخطيب لا يشارك المجلس هذه الإجراءات.

وبحسب المعلومات فإن الخطيب يتجنب استقطاب شخصيات من خارج المؤسسة لتولي المناصب القيادية فيها، لذا فوض بعضاً من صلاحياته لنائبه المهيني، والمصري محمد عبدالرؤوف والصحافي السوداني أحمد القرشي، وآخر لبناني.

وفي قراءة خاصة، يتضح أن الخطيب يمتنع عن ترقية مواطنيه الأردنيين والفلسطينيين العاملين في المؤسسة أو نقل صلاحياته لهم، كما يفضل إلغاء بعض المناصب على أن يقوم بتعيين أشخاص من الخارج.