News image

تقرير «كارين عطية» وتغريدة يحدثان ضجة .. من يقود قناة العربية؟

أحدثت تغريدة لأحد المستخدمين النشطين لموقع التدوينات القصيرة «تويتر»، ضجة كبيرة، وتساؤلاً حول اسم القائد الفعلي لمسيرة التغيير التي تعيشها قناة «العربية» الإخبارية التابعة لمجموعة «ام بي سي» السعودية في الآونة الأخيرة، وخاصة بعد التقرير الذي نشر على موقع القناة الإلكتروني حول الصحافية الأميركية «كارين عطية».

الضجة انتقلت من موقع «تويتر» وهو الأكثر قُرباً إلى قلوب السعوديين حيث يتجاوز عدد مستخدمه النشطين في المملكة 11 مليوناً، إلى داخل غرفة الأخبار في مقر القناة الرئيس في دبي، وفقاً لما أسرّت به مصادر موثوقة لـ«تسريبات».

فقبل يومين، غرّد منصور البلوشي من الرياض، عن سر التغيير الجذري الذي شهدته قناة العربية خلال فترة وجيزة، متسائلاً «أحد غيري حاب شغل "الكنعاني" – ويقصد به الفلسطيني - نبيل الخطيب مدير قناة العربية الجديد؟ .. بأيام فقط تغيرت القناة جذرياً».

الفترة القصيرة التي أشار إليها البلوشي في تغريدته هي الفترة التي تلت رحيل الإدارة السابقة بقيادة تركي الدخيل، وتأسيس مجلس تحرير قناتي «العربية والحدث» برئاسة الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد، وتوّلي الخطيب منصب مدير عام القناتين.

السؤال الذي طرحه منصور أثار جدلاً كبيراً وأسئلة عديدة بين مستخدمي «تويتر»، لعل أبرزها؛ من هو الشخص الفعلي الذي يقود عملية التحوّل الملحوظة والمُناسبة للقناة التي كانت قبل وقت قصير عبئاً على السعوديين أنفسهم في ظل الهجمة الشرسة على المملكة.

كثيرون من المغردين ذهبوا إلى أن رئيس مجلس تحرير القناتين الذي يٌشكل لأول مرة، الصحافي السعودي المخضرم عبدالرحمن الراشد، هو القائد الفعلي لهذا التحوّل، وقد أغدقوه بالكثير من الأوصاف كـ«عرّاب الإعلام، الداهية، العبقري».

كذلك أشاد مغردون بعمل أعضاء مجلس التحرير المُستحدث؛ «مازن السديري، وعلي الحديثي، وسلمان الدوسري، وفيصل عبّاس»، والذين يُنسب الفضل لهم في التطور الكبير الحاصل في المحتوى الذي تبثه «العربية والحدث» مؤخراً، وفقاً لمستخدمي تويتر.

أما بالنسبة للمدير العام الجديد، فقد رأى مغردون أن الخطيب ومنذ زمن بعيد يُعتبر أحد كبار صحافيي «العربية»، وتقلد فيها مناصب عُليا في وقت كانت تتدحرج فيه القناة لأدنى مستوياتها، وأنه ليس من المقبول أن يُنسب له الفضل في هذا التحوّل.

وردّ عادل السلمي على التغريدة «للتصحيح فقط مدير التحرير هو المسؤول الأول عن كل ما يعرض في القناة والتغير الذي حصل كان بسبب الراشد، أما مدير القناة فهو يديرها إدارياً ومالياً فقط، ليس له علاقة بمحتوى ما يعرض على القناة».

وهو ما ذهب إليه بشار الحربي «شغل الراشد صدقني. الكنعاني حق تبصيم وتوقيع وحضور وغياب ورواتب»، وكذلك المغرد نوّاف بقوله «العبرة بعودة الراشد وبإضافة سلمان الدوسري. أما المدير يبدو لي أن وظيفته إدارية بحتة ولا علاقة له بالمحتوى».

تلك الضجة انتقلت إلى داخل القناة عقب المقال الذي نُشر في موقع القناة الإلكتروني «العربية.نتۛ» حول الصحافية الأميركية كارين عطية، بعنوان «هذه قصة تمويل قطر لمنحة بحثية لكارين عطية» اعتبره الكثيرون «عنصرياً وينقصه المعلومات».

وبدى أن المدير العام الجديد نبيل الخطيب ونائبه السعودي ممدوح المهني «لا يعرفان شيئا عن الموضوع»، حسب مصادر «تسريبات» التي أضافت أن «الخطيب يحاول جاهداً السيطرة على الأمور، لا أن يبقى واجهة فقط كما يراه المتابعون».