News image

غادة عويس ونجوى قاسم .. كلاكيت المرة الثالثة

يبدو أن المذيعة اللبنانية في قناة الجزيرة القطرية، غادة عويس، لا تفوت أي خطأ يقع فيه أحد من زملائها في المهنة، خاصة من يعملون في القنوات السعودية والإماراتية، حتى وإن كان خطأً مطبعياً، فتقوم على الفور باستغلاله للدخول في مُماحكات وسجالات لا نهاية لها، ولا فائدة منها، سوى أنها تشعل حروباً «تويترية» بين متابعيها ومتابعي زملائها.

فبعد معركتها مع زميلتها في قناة الجزيرة، الجزائرية حسينة أوشان قبل سنوات، والمذيعة الأردنية في قناة العربية منتهى الرمحي قبل أشهر، دخلت غادة اليوم في خلاف «تخطى حدود اللباقة» كما وصفته وسائل إعلام لبنانية، مع مواطنتها نجوى قاسم، إحدى أبرز المذيعات في قناة العربية.

ويرى مستخدمون عرب ينشطون عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، أن ما تقوم به غادة، يعود سببه الأول إلى الأزمة الخليجية – القطرية، فقبل اندلاع الأزمة في يونيو حزيران من العام 2017، لم نكن نشهد مثل هذه «الخناقات» بين إعلاميي الجزيرة والعربية أو غيرهما من المؤسسات الإعلامية، على حد وصفهم.

وبدأ الخلاف بين الإعلاميتين اللبنانيتين، بتغريدة لمذيعة قناة الجزيرة، ادّعت فيها أن مواطنتها نجوى قاسم «مشاهدة وفيّة» للقناة القطرية، لترد عليها الأخيرة بجملة اخطأت في إحدى كلماتها؛ وهي «تتابعبن» بدل «تتابعين» وهو الخطأ المطبعي الذي استغلته عويس للانتقام من قاسم والادّعاء بوجود مشاكل بينها وبين إدارة «العربية».

لكن الخلاف، سرعان ما تطوّر، وأخذ منحنى شخصياً، بعيداً عن سجالٍ مهني بين مذيعتين في أكبر المؤسسات الإعلامية على مستوى الوطن العربي، فغردت نجوى مُحذرة غادة من تخطي حدود الأدب، لترد عليها عويس بتغريدة لم تخلُ من الاتهامات والشتائم؛ قائلة «انت تجاوزت الأدب والأخلاق والقانون بتحريضك على زملائك. أما اللباقة تركتها لكِ تمارسينها .. عودي لمقابلتك المقرفة معه».

وكنا قد أشرنا في «تسريبات» غير مرة، إلى الأسباب المتعدة التي تدفع وجوه الشاشات العربية للدخول في هكذا سجالات، لا تُسمن ولا تغني من جوع. «ما الذي يدفع إعلاميو الجزيرة للاحتكاك المفضي للشتائم مع متابعيهم؟»