News image

منتهى الرمحي لمؤيدي عملية عمر أبو ليلى .. روجوا للموت كما أردتم

واجهت المذيعة المخضرمة في قناة «العربية»، الفلسطينية الأصل منتهى الرمحي، عاصفة من الانتقادات، عقب تغريدة لها عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، أبدت فيها رأيها بالعملية التي نفذها الشاب عمر أبو ليلى ضد جنود ومستوطنين إسرائيليين ففتل وجرح عدداً منهم قبل استشهاده مساء الثلاثاء 19 آذار/مارس 2019.

القصة بدأت بمعايدة وجهتها منتهى عبر حسابها في «تويتر» للأمهات بمناسبة يوم الأم العالمي الذي يصادف اليوم 21 آذار/مارس، فرد أحد متابعيها، متسائلاً «منتهى، أنت أم فلسطينية وأم الشهيد عمر أبو ليلى أم فلسطينية .. لا والله، ماذا قدمتِ غير أنك تجمعين الدراهم (..) بفلسطين والقضية».

الرد أثار غضب الرمحي، لتؤكد له في تغريدة لاحقة، أنها لن تضحي بابنها «من أجل كل قضايا العالم، ولا حتى قضية فلسطين»، مضيفة «لو دخلت قلب أم عمر أبو ليلى لوجدتها تتمنى حضن ابنها حتى لو في خيمة في القطب الجنوبي لكنها لا تظهر وجعها، ولا حول لها ولا قوة».

العديد من متابعيها لم يوافقوها في طرحها، مؤكدين أن الإنسان لا قيمة له ما لم يضحِ من أجل وطنه، وقضيته، وأن الكرامة لا تأتي إلا بالتضحيات، ورأوا في كلامها «الكثير من الأنانية المادية»، فيما ذهب أحد المتابعين للرد على منهى بالقول «تربية قناة العربية، ليس غريباً الدعوة للخنوع والاستسلام».

المُغرد فادي حميد اعتبر كلام الرمحي؛ للتسويق المادي لا أكثر، وحذرها من أن «تقرأ أم الشهيد كلماتها فتكسرها بصلابة ردها»، لترد عليه بالقول «روجوا للموت كما أردتم. سأظل أروج للحياة».