News image

هل تكون نهاية جمال ريان في الجزيرة على يد هذه المذيعة؟

يبدو أن المذيعة السورية، الفلسطينية الأصل سلمى الجمل، استغلت الهجوم من قبل مستخدمي موقع «تويتر» على مواطنها وزميلها في قناة الجزيرة القطرية، جمال ريان؛ لتنتقم منه إثر الخلاف السابق الذي اندلع بينهما ما أدى إلى إيقاف الأخير عن الظهور على الشاشة لنحو أسبوعين.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى «تسريبات»، فإنه وفي وقت سابق، وخلال اجتماع تحريري مع مُشرف الأخبار قبل تقديمها نشرة الأخبار، وقع خلاف بين المذيعة الجديدة «سلمى الجمل» التي التحقت بالقناة القطرية عام 2012، والمذيع الفلسطيني «جمال ريان» مقدم أول نشرة إخبارية على قناة الجزيرة عام 1996.

وتفيد المعلومات أن «جمال المعروف بشخصيته الموتورة وشديدة الانفعال، حيث يعاني الموظفون عند التعامل معه، رفع صوته خلال الاجتماع في وجه المذيعة الجمل، وبعد خروجهم من القاعة التي جرى فيها الاجتماع، أكمل صراخه في وجهها وقال لها حرفياً "أنتِ أصغر من بناتي"».

عقب الاجتماع، سارعت الجمل لتقديم شكوى لدى إدارة القناة بحق مواطنها، وبناءً على الشكوى، قررت إدارة الجزيرة التي تتخذ من الدوحة مقراً رئيسياً لها، إيقاف جمال عن الظهور على الشاشة لمدة أسبوعين، فيما توجه ريّان إلى حسابه في «تويتر» ليُعلق هلى ما حدث بالآية الكريمة «يَا أَيهَا الذِين آمَنوا ان جَاءَكُم فَاسِقٌ بِنَبإ فَتَبَيَّنوا ... ».

ملامح هذا الخلاف، عادت إلى الظهور مجدداً اليوم الأحد 24 مارس آذار، عندما قامت المذيعة التي احتفلت بعيد ميلادها قبل أيام، بوضع «إعجاب» على تغريدة المدون الفلسطيني أحمد البيقاوي والتي انتقد فيها جمال ريان لدفاعه عن رفع علم دولة الاحتلال وعزف النشيد الإسرائيلي في قطر.

وقال المدون الفلسطيني «لم يدافع عن عزف نشيد الاحتلال في قطر إلا جمال ريان، لا منظمين ولا قطريين ولا مقيمين ولا غيرهم. لما أجا يكحلها، قال "أنا ضد التطبيع الحقيقي" يعني ببركة أفكاره صار في شي اسمه تطبيع مش حقيقي. هذا هو زينة مذيعي الجزيرة جمال ريان»، فهل تكون نهاية ريان في الجزيرة على يد مواطنته سلمى الجمل.