News image

فيديو الجزيرة يضع الدوحة في مأزق مع تركيا

هاجم مغردون عرب، الثلاثاء، 3 أبريل 2019، شبكة الجزيرة الإعلامية، بعد نشرها لمقطع فيديو قصير بعنوان «قصة فتاة سعودية استطاعت الهروب من قيود أبشر» عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ما دفعها لحذفه لاحقاً والاعتذار عن نشره.

وقالت الشبكة الإعلامية التي تتخذ من العاصمة القطرية، الدوحة، مقراً رئيسياً لها، «الفيديو يخالف معايير الشبكة التحريرية، وتم حذف المقطع فور تنبه المعنيين إليه»، مضيفة «وإذ تعتذر شكبة الجزيرة الإعلامية عن نشر هذا المقطع تؤكد لمتابعيها التزامها التام بضوابط وأخلاقيات العمل الصحفي».

لكن اعتذار الشبكة لم يوقف الهجوم عليها من قبل المغردين، خاصة السعوديين، الذين دشنوا عبر تويتر وسم «#قطر_تحرض_السعوديات_عالهروب» لصب غضبهم على «الجزيرة» التي سقطت بنظرهم أخلاقياً بتحريضها الفتيات على الهروب، ومهنياً كذلك بالادعاءات المغلوطة التي تضمنها الفيديو.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى «تسريبات» من مصادر في الدوحة، فإن الفيديو من إنتاج المؤسسة القطرية للإعلام «مظلة الإعلام الرسمي في دولة قطر» والتي تضم «تلفزيون قطر، مجموعة قنوات الكأس الرياضية، وإذاعات: قطر، صوت الخليج، أوريكس الناطقة بالفرنسية، إذاعة QBS الإنجليزية، إذاعة الأوردو».

وحمل التعليق على الفيديو الذي نشرته الجزيرة عبر منصاته الإلكترونية المختلفة، صوت الإعلامية ابتسام الحبيل وهي «سعودية شيعية»، بدأت مسيرتها في قناة «الإخبارية السعودية» وألتحقت عام 2008 بالقناة القطرية «الجزيرة الرياضية» وتقدم حالياً نشرات الأخبار وبرنامج الرياضة العربية على شبكة قنوات «بي أن bein».

ويسرد الفيديو قصة «فتاة سعودية سافرت مع أسرتها إلى تركيا في إجازة، حيث غافلت والدها هناك وسرقت هاتفه الجوّال؛ لتُعطل تطبيق أبشر «البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية» المُتهم بأنه قد يستخدم في تتبع النساء من جانب أولياء أمورهن في السعودية، قبل تنجح في السفر لدولة أخرى».

وتشير المعلومات إلى أن الفيديو أغضب الجهات المسؤولة في أنقرة، حيث ربط هروب الفتيات السعوديات بالسفر إلى تركيا، التي سارعت على الفور لنقل غضبها برسالة مستعجلة إلى الدوحة، ما اضطر الأخيرة للإيعاز إلى الجهات المختلفة وعلى رأسها مظلة الإعلام الرسمي لقطر، بحذف الفيديو وتقديم الاعتذار.