News image

قناة الحرة تبحث عن «أردنيٍ» لإدارة غرفة الأخبار

رغم مرور خمسة أشهر على الانطلاقة الجديدة لـ«قناة الحرة»، إلا أن منصب مدير الأخبار في القناة التي يمولها الكونغرس الأميركي، لا زال شاغراً حتى اللحظة، علماً أنها شهدت في نوفمبر من العام الماضي، أكبر عملية تطوير منذ تأسيسها عام 2004، حيث وعدت مشاهديها آنذاك بمضمون شيق وجدول غني بالأخبار والبرامج الجريئة والمميزة.

وقالت مصادر لـ«تسريبات» إن الأردني نارت بوران الذي يشغل منصب النائب الأول لرئيس «شبكة الشرق الأوسط للإرسال – MBN» القائم على عملية تطوير قناتي الشبكة «الحرة، الحرة عراق»، لا زال يبحث عن الشخص الذي يستطيع قيادة غرفة الأخبار في القناة الرئيسية للشبكة، بعد خيبة أمله في العديد من الأسماء التي رشحها لتولي هذا المنصب.

ونجح بوران «وهو أردني من أصول شركسية» باستقطاب الصحافي الأردني إسحق خصاونة من قناة العربية، وضمه لكادر قناة «الحرة»، لكنه اكتشف أنه لا يصلح لمنصب مدير الأخبار؛ لقصور مهاراته الإدارية، علماً أنه «خصاونة» يتمتع بقدرات صحفية متميزة كما يصفه زملاء له في المهنة.

ويبدو أن ما يزيد من صعوبة مهمة بوران في البحث عن مدير لغرفة الأخبار في القناة التي تبث من مدينة سبرنغفيلد بولاية فيرجينيا 18 ساعة، و6 ساعات من إمارة دبي، «العصبية» التي تتحكم بقراراته عند تعيين الموظفين، كما يتضح في العديد من التعيينات التي شهدتها القناة خلال فترة الانطلاقة الجديدة.

ويشير مطلعون إلى أن الصفة الأولى التي ينظر إليها بوران في الأسماء المرشحة للعمل معه، أن يكون أردنياً أو من أصول شركسية مثل ثائر سوقار الذي يشغل منصب مدير المحتوى الرقمي «الديجتال» في الشبكة.

الصفة الثانية أن يكون من موظفي «سكاي نيوز عربية» التي أسسها بوران وقضى فيها سبع سنوات حتى غادرها، وأعلن حربا استقطابية لأهم موظفيها، وأكد أن من يريد الانضمام إليه فله الأولوية، ومن كانت «سكاي نيوز» في سيرته الذاتية فله مقعد جاهز في «الحرة».

أما ما يبرز إصراره على تعيين أردني لمنصب مدير الأخبار، هي محاولاته لاستقطاب الصحافيين الأردنيين المخضرمين محمود الرواشدة ومحمود المجالي من قناة العربية، علماً أنهما رفضا مغادرة القناة السعودية، وذلك بعدما خاب ظنه في الأردني الآخر إسحق خصاونة.