News image

عودة العرب إلى العربية.. هل يكون اللغم الذي ألقاه الراشد في حضن الخطيب؟

يبدو أن عودة الصحافي البحريني محمد العرب إلى قناة العربية مؤخراً، كشفت عن المكانة الإدارية الكبيرة والقوة التي يتمتع بها رئيس مجلس تحرير قناتي «العربية، والحدث»، الإعلامي السعودي المخضرم عبدالرحمن الراشد، في إدارة القناتين الإخباريتين، علماً أن الفلسطيني نبيل الخطيب هو من يشغل منصب المدير العام.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى «تسريبات»، فإن المراسل الصحافي العرب، كان قد التحق للعمل في قناة «سكاي نيوز عربية» الإماراتية بعد رحيله عن قناة «العربية» في صيف 2018 إثر خلافات مع مديرها العام السابق، تركي الدخيل، الذي عُين سفيراً للمملكة العربية السعودية في دولة الإمارات العربية المتحدة مطلع العام الحالي.

وعندما تغيرت إدارة القناة «العربية» في يناير الماضي، حيث عُين الخطيب مديراً عاماً، والراشد رئيساً للتحرير، طلب العرب العودة إليها، فطُلب منه التنسيق مع إدارة «سكاي نيوز عربية» لهذه الغاية، والتي بدورها لم تتوانَ ووافقت على الفور على طلبه، وفقاً لما أفادت به مصادر في القناة الإماراتية لـ«تسريبات».

لكن المثير في الأمر، أن الراشد كتب عبر حسابه في موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، يرحب بعودة «مراسل الحرب محمد العرب»، ويشكر القناة الإماراتية باسم «العربية».

ويرى مراقبون لتغريدة الراشد، بأنها تجاوز يظهر أنه هو صاحب القرار في عودة العرب إلى العربية، بل أنه هو «الراشد» من يدير القناة ويأخذا القرارات الاستراتيجية، وأن المدير العام «نبيل الخطيب» لا تتجاوز صلاحياته، رئيس تحرير الأخبار كما كان من قبل.

وكان متابعون سعوديون أشاروا في وقت سابق إلى أن الراشد هو القائد الفعلي للقناتين، حيث كتب عادل السلمي «مدير التحرير هو المسؤول الأول عن كل ما يعرض في القناة والتغير الذي حصل كان بسبب الراشد، أما مدير القناة فهو يديرها إدارياً ومالياً فقط». فيما كتب بشار الحربي «الراشد صدقني. الكنعاني حق تبصيم وتوقيع وحضور وغياب ورواتب».

وكان الشيخ وليد آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة الشركة التي تملك قناتي «العربية، الحدث»، أعلن في يناير الماضي تعيين الفلسطيني الخطيب مديراً عاماً، وتشكيل مجلس تحرير للقناتين برئاسة عبدالرحمن الراشد وعضوية خمسة إعلاميين سعوديين.

ويعرف المراسل الصحافي محمد العرب وهو عراقي الأصل حصل على الجنسية البحرينية عندما كان مراسلاً لقناة العربية في المنامة، بـ«جلبته وتعدد علاقاته مع محبين لنموذجه من أصحاب القرار، مما يشكل عبئاً لأي مدير تحرير»، فهل يكون العرب «اللغم» الذي ألقاه الراشد في حضن الخطيب؟