News image

بعد فضيحة "الزول وبوحيدر".. آلاء اسطواني إلى برنامج خاص في تلفزيون سوريا

يبدو أن الأخطاء الكارثية لمذيعات النشرات الإخبارية ومقدمات البرامج في تلفزيون سوريا «المُعارض» الذي تشرف عليه مجموعة «فضاءات ميديا» التي يديرها المستشار في الديوان الأميري القطري عزمي بشارة، لم تعد صُدفة بل أصبحت سمة متكررة في جُل ما يعرض على الشاشة، الأمر الذي أثار غضب متابعي القناة التي تبث من مدينة اسطنبول في تركيا.

فالتلفزيون الذي يقوده الإعلامي السوري أنس أزرق، الذي كان حتى وقت قريب من أنصار الرئيس السوري بشار الأسد، ما يزال يتخبط في عملية استقطاب وجوه الشاشة، خاصة النسائية، وهو ما تظهره الأخطاء الجسيمة التي تحدث باستمرار من قبل المذيعات على الهواء مباشرة، وكذلك اعتماد التلفزيون المطلق على المذيعة نور الهدى مراد لتقديم نشرات الأخبار رغم مستواها المتواضع.

ويقول متابعون سوريون للقناة في رسالة بعثوا بها لـ«تسريبات» عبر البريد الإلكتروني، إن هناك مجموعة أخرى من المذيعات يجمعهن قاسم مشترك واحد، هو انعدام الثقافة بتاتاً وضعف اللغة العربية، وانعدام "الهضامة" رغم محاولتهن إبرازها بشتى الطرق، على حد وصفهم.

آلاء اسطواني إحدى مقدمات برنامج «لم الشمل» عبر قناة سوريا، وفي فقرتها التي تتناول الأكثر تداولاً على السوشيال ميديا، كانت تتحدث عن الثورة السودانية، ووصلت إلى عبارة "الطلقة ما تحرق يحرق سكوت الزول" وهي الجملة التي اشتهرت بها مظاهرات السودان، حيث فسرت آلاء كلمة "زول" بـ"المذلة"، لتقوم زميلتها نور عبد الرحمن بمحاولة التصحيح لها بالقول إن "الزول" جاءت من ظل الشخص!

ثم عادت آلاء وكررت أنها أخذتها على أنها من "الموت ولا المذلة"، ليقع المشهد برمته في "حيص بيص" لم يشفع له تصحيح مُعد البرنامج الذي بدا واضحاً، لتقوم مذيعة جديدة كانت أضيفت إلى المشهد البائس وتدعى آسيا بالقول إن معنى "الزول" هو الشخص.

الغريب في الأمر أن معلومة كهذه لا يمكن أن تخفى على أحد يتابع الحد الأدنى من مواقع التواصل الاجتماعي، فما بالك بفقرة متخصصة برصد أحداث العالم الافتراضي.

من الجدير بالذكر أن آلاء سبق وأن وقعت في مطبات مشابهة في نفس الفقرة، حيث تلت بيت أحمد شوقي الشهير "سلام من صبا بردى أرق" بقولها "أروق" بدلاً من "أرقُ" لتقع في فضيحة أخرى تلقت إنذاراً عليه، كما قامت في مرة أخرى في معرض حديثها ع الثورة الجزائرية بتسمية المناضلة الجزائرية الشهيرة "جميلة بو حيدر" بدلاً من "بوحيرد"، لنكون أمام مجموعة من المذيعات الأميات اللواتي -ربما- لم يتلقين التعليم الابتدائي.

وتقول مصادر من داخل القناة لـ«تسريبات»، أن آلاء أوقفت مبدئياً عن الظهور لكنها في المقابل منحت فرصة لتقديم برنامج آخر تقوم الآن بتصويره ويعتمد اللقاءات مع الفنانين الأتراك ما أثار حنق زميلاتها، حتى وصلت الأمور بهن للتهكم للقول "دعونا نعفّس مثلها لنأخذ فرصة برنامج مثلها".

وتشير المصادر إلى أن آلاء عملت مؤخراً على تأمين عقد مع شركة "ميتافورا" المشغلة لتلفزيون سوريا مع زوجها التركي ليكون "ستايسلت" وهي فرصة لتصريف بضائعه حيث أنه صاحب محل ملابس كما تقول المصادر.