News image

الميادين تحت مجهر الممولين .. وبن جدو يفكر بالاستغناء عن هؤلاء الموظفين

يُفكّر الإعلامي اللبناني، التونسي الأصل غسان بن جدو، رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية، جديّاً بالتقليل من عدد الموظفين الذين يشك في ولائهم له، في ظل الأزمة التي تعانيها الشبكة وأبرز فروعها «قناة الميادين» التي منذ أشهر، وفقاً لما أكدته مصادر لبنانية في حديثها لـ«تسريبات».

وبحسب المصادر، فإن الجهات التي تموّل شبكة بن جدو الإعلامية، أرسلت خلال شهري شباط وآذار الماضيين، أكثر من موفد بهدف الاستطلاع على أوضاع الشبكة عن قرب، «الزيارات تمت بشكل طبيعي، ومن الموفدين من التقى بن جدو لكن دون أن يطلعه على السبب الحقيقي للزيارة».

وكان ممولو الشبكة التي أنشئت نتاج تحالف ثلاثي «إيران، حزب الله، النظام السوري» عام 2012، بدأوا قبل نحو خمسة أشهر، بعملية تقييم للأداء العام للقناة، وكذلك التحقيق في جملة من المسائل والتجاوزات، بهدوء، في محاولة لإخفاء الأمر عن أنظار وسائل الإعلام العربية العربية.

وقد أسفرت تحقيقات ممولي «الميادين» عن الحصول على نسخ لـ«وثائق هامة حول الممتلكات الخاصة لبن جدو وأفراد عائلته الذين ضمهم بمناصب ثابتة في الشبكة، أمثال زوجته الإيرانية ندى محمد صالح قائمقامي نجفي وابنهما أمير وأقارب آخرين له» وفقاً لمصادر إعلامية لبنانية.

وبناءً على تلك المعطيات، بدأ غسان بن جدو المُقرب من الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله والنظام السوري، التفكير جدياً بالاستغناء عن عدد من الموظفين الذين لا يدينون بالولاء له، والإبقاء على مواليه فقط، ولكنه ووفقاً لمعلومات متطابقة وردت لـ«تسريبات» يخشى ردود الفعل على تلك الخطوة.