News image

«شاهد» يتعطل في أول أيام رمضان .. هل تعيد «MBC» مبالغ الاشتراكات؟

فوجئ مشتركو أول منصة عربية تقدم خدمة الفيديو حسب الطلب «شاهد – Shahid» التي أطلقتها مجموعة «ام بي سي» عام 2011، فوجئوا بتعطل المنصة في أول أيام شهر رمضان الذي كانت تعوّل عليه المجموعة ليدخلها في منافسة مباشرة مع منصة العرض الأشهر عالمياً «نيتفلكس – Netflix».

وحسب المعلومات المتوفرة لدى «تسريبات»، فقد أقرّ مدير القطاع «الرقمي/الديجتال» الجديد، الأميركي يوهانس لارشر، في العُطل الذي أصاب المنصة «شاهد»، التي يركز عليها كمنتج رئيسي منذ تسلمه منصبه، وذلك في بريد إلكتروني أرسله لارشر للإدارة يعترف فيها بالمشكلة التي خيبت أمل المشتركين والمعلنين معاً.

ومع استمرار المشكلة لليوم الثاني على التوالي، أبدى العديد من المشتركين الذين يدفعون مبالغ مالية لقاء مشاهدة برامجهم المفضلة عبر خدمة «شاهد»، امتعاضهم، بسبب المشاكل المتعددة التي تواجههم عند محاولتهم تشغيل التطبيق/المنصة، مطالبين بتعويضهم عن أي عطل، أو خلل، أو تأخير خاصة وأن الاشتراك ليس مجانياً.

صحاب حساب «مونديالي» في تويتر يقول «اشتراككم ليس مجانياً؛ لذالك لابد من تعويض جميع المتضررين عن وقت العطل الذي استغرق يوماً وقد يطول أكثر .. احنا ماندري نلقاها من stc ولا منكم .. خدماتكم ليست مجانية اي عطل او خلل او تأخير لابد من تحملكم المسؤولية وتعويض العملاء عن وقت ومدة العطل».

ورغم أن البريد الذي عممه «لارشر» على إدارة المجموعة، توعّد فيه بمحاسبة المسؤولين عن المشاكل الكبيرة التي أدت إلى تعطُل منصة «شاهد»، إلا أن مجموعة «MBC»، مطالبة بالاعتذار ورد قيمة الاشتراكات للمشتركين على غرار ما تفعله العديد من المؤسسات التي تقدمة خدمات مدفوعة حول العالم.

كذلك، أقرت المجموعة عبر حساب منصة «شاهد» في موقع تويتر بالمشكلة، مبررة ما يحدث بـ«عمليات تحديث وتطوير على موقع SHAHID»، ومؤكدة في ردها على المشتركين الغاضبين، «وقد تم الانتهاء منها»، علماً أن المشتركين لا يزالون يواجهون العديد من المشاكل في المنصة. 

ويرى مشتركون أن منصة «شاهد» التي أطلقتها المجموعة الإعلامية الأضخم في الشرق الأوسط، لكي تكون أكبر مكتبة تلفزيونية في المنطقة، وبهذه البُنية التكنولوجية المُهلهلة، أمامها مشوار طويل للوصول إلى مرحلة تُمكنها من منافسة مثيلاتها وأبرزها الخدمة التي تقدمها الشركة الأميركية « نتيفلكس».