News image

أبوهلالة يعترف بخطأ الجزيرة في تغطية عاصفة الحزم .. وهجوم غير مسبوق عليه

فتح اعتراف المدير السابق لقناة الجزيرة الإخبارية، الصحافي الأردني ياسر أبوهلالة، بالخطأ المهني الذي ارتكبته القناة، أثناء تغطيتها لـ«عاصفة الحزم» في اليمن، عندما كان على رأس الهرم في الشبكة القطرية، باب الهجوم عليه من قبل العديد من متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشن الناشط النقابي الأردني المعارض ميسرة ملص، هجوماً لاذعاً على أبو هلالة، متهماً إياه بأن اعترافه ما كان ليخرج به لو لم تغير القناة سياستها تجاه هذا الموضوع، والذي جاء عقب الأزمة الخليجية التي أسفرت عن مقاطعة دول البحرين، السعودية والإمارات بالإضافة إلى مصر لقطر.

ويبدو أن كلمات المعارض الأردني، أخرجت أبو هلالة عن طوره، خاصة عندما وجه له رسالة جاء فيها، «أنت اعترفت بقلمك بعدم مهنية تغطية الجزيرة لعاصفة الحزم/ وادعيت بأنك أعلنت عن ذلك ولا نعرف أين / ولم توضح لماذا تم ذلك؟ ومن تحمل مسؤوليته وكيف خطأ كبير مثل هذا يمر مرور الكرام على حساب دم الاطفال والنساء والشيوخ في اليمن».

رد الكاتب والصحافي الأردني المقيم في العاصمة القطرية، الدوحة، لم يتأخر كثيراً، حيث أخذ يهاجم الناشط ملص بجمل ركيكة ويتهمه بالانتفاع من «حزب الله»، وكذلك نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأن مواقفه تتبع مصالحه، وذلك قبل أن يقوم كذلك بالوشاية بابن «ميسرة»، بأنه يعمل في قطر.

وأشار ملص عبر صفحته بموقع «فيسبوك»، إلى أن صحافياً أردنياً آخر يعمل في الجزيرة «أحمد جرار» أعلن «ندمه على دعم عاصفة الحزم»، متسائلاً «ماذا سيفيد اعترافهما دم الأطفال والنساء القتلى وهل سيعوض هذا الاعتراف عائلات الضحايا ويداوي جراح صغارهم؟».

واقترح الناشط ملص على جرار وأبوهلالة الذي تولى إدارة قناة الجزيرة عام 2014 قبل الإطاحة به عام 2018، «بعد التوبه إلى الله، التبرع بكل المال الذي يتمتعون برغد العيش به بسبب عملهما بهذه القناة إلى جمعيات الأطفال في اليمن، والاعتذار إلى بقية الدول العربية والإسلامية اللذين ساهما من خلال موقعهما الإعلامي بذبح شعوبها».

و«عاصفة الحزم» هو اسم العملية العسكرية التي أطلقتها السعودية ضد «جماعة الحوثي» لحماية الشرعية في اليمن، بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، ودولة قطر التي انسحبت من هذا التحالف عقب الأزمة الخليجية في يونيو 2017.