News image

زينة يازجي .. بين الرفاهية ومفوضية شؤون اللاجئين

استقرت الإعلامية السورية زينة يازجي أخيرا على العمل في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة الإماراتية أبوظبي بعد رحلة طويلة في عالم التقديم التلفزيوني بدأتها في سوريا وانتهت في دولة الإمارات.

يازجي وهي زوجة الممثل السوري عابد فهد، كانت تعيش حياة مُرفهة في دبي قبل أن تستغني عنها قناة سكاي نيوز عربية التي تملكها حكومة أبوظبي والتي كانت تمنحها راتبا شهريا يصل لـ100 ألف درهم إماراتي أي ما يعادل نحو 30 ألف دولار أميركي.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى "تسريبات" فإن "سكاي نيوز"، استغنت عن المذيعة السورية التي تعتنق الديانة المسيحية، بحجة ظهورها على شاشة منافسة (لدى ظهورها مع زوجها في برنامج شط بحر الهوى الذي تبثه قناة إم بي سي MBC) وهي النقطة التي استغلها الرئيس التنفيذي للقناة الإماراتية آنذاك نارت بوران للتخلص من زينة وتكاليف برنامجها "بصراحة" الذي لم يحقق للقناة مشاهدات تذكر.

زينة المقاتلة

الموظفة الأممية الجديدة والتي اعتادت الظهور عبر شاشات التلفزة لم تقف مكتوفة الأيدي، فشنت حملة شعواء ضد بوران لكنها لم تلق آذانا صاغية، فأخذت تحاول وتجول بين الفضائيات بحثا عن ميناء إعلامي جديد، يؤمن لها الحياة المرفهة التي كانت تعيشها قبل وقت قريب.

ولدى مشاركتها كضيفة برفقة زوجها النجم عابد فهد في برنامج مجموعة انسان الذي عرض على شاشة MBC في رمضان الماضي، غازلت قناة العربية من أجل العودة إليها، وهي القناة التي عملت بها سابقا وغادرتها بعد تهديدات وصلت لأهلها المقيمين في مدينة اللاذقية السورية، لكن مغازلتها للقناة السعودية لم تؤت ثمارها.

واصلت المذيعة السورية التي سبق لها العمل في تلفزيون دبي والتلفزيون السوري الرسمي، سعيها واقتربت من التوقيع مع قناة الحرة الأميركية إلا أن صدمتها كانت عندما تسلّم الرئيس التنفيذي السابق لقناة سكاي نيوز عربية نارت بوران إدارة القناة الأميركية علما أنه هو من أقالها من القناة الإماراتية.

زينة الموظفة الأممية

في غضون ذلك، كانت زينة يازجي أو إعلامية العصر كما يطلق عليها متابعوها عبر حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي، كتلة من النشاط بحثا عن هدفها، فتخلت عن المحطات التلفزيونية بعد أن قطعت الأمل في العودة إلى الشاشة وبدأت بمغازلة المنظمات العالمية في المناسبات التي كانت تشارك بها وترتدي خلالها الاطلالات الفارهة كما تظهر صورها على انستغرام.

ومن تلك الأحداث، كانت زينة ضيفة شبه دائمة على الجلسات الحوارية التي تتناول القضايا الإنسانية وقضايا اللاجئين، وعقب مشاركتها في جلسة حوارية مع المسؤول الإعلامي الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المقيم في أبوظبي محمد أبو عساكر، جرى التوقيع مع زينة يازجي للعمل في مكتب المفوضية في العاصمة الإماراتية.

ويبقى السؤال، كيف لمنظمة إنسانية قائمة على جمع التبرعات لمن هم بحاجة إليها من أناس اضطروا لمغادرة أوطانهم وتقطعت بهم السبل، أن تتحمل تكاليف ظهور المذيعة السورية التي تعد من إعلاميات الصف الأول بإطلالاتها المختلفة في مطاعم إمارة دبي الفارهة عبر تويتر وانستغرام.