News image

روسيا اليوم تتغلب على الحرة الأميركية بربع الميزانية!

تشكل شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، وأبرزها «تويتر، فيسبوك وانستغرام»، منصات رديفة للقنوات التلفزيونية، التي أصبحت تعتمد عليها بشكل كبير للتأثير على الرأي العام، في ظل عزوف الجماهير عن متابعة الشاشة الصغيرة.

ومن هنا، انتقلت المنافسة بين الفضائيات، خاصة تلك التي تتبع لدول تحاول تشكيل رأي عام مؤيد لسياساتها أمثال «آر تي العربية /روسيا، والحرة /أميركا»، من الشاشات إلى المنصات الرقمية، وتحديداً عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وحسب الأرقام والرسوم البيانية التي تعرضها مواقع متخصصة لإحصاء نشاط القنوات التلفزيونية على «السوشيال ميديا»، فأن القناة الروسية «روسيا اليوم - RT Arabic»، تتفوق على منافستها الأميركية «قناة الحرة – Alhurra» بشكل يفوق الوصف.

وشهدت «الحرة» آواخر العام الماضي 2018، أكبر عملية تطوير منذ تأسيسها عام 2004، كما وصفتها آنذاك الإدارة الجديدة للقناة بقيادة الدبلوماسي الأميركي ألبرتو فرنانديز، رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN ونائبه الأردني نارت بوران.

ويبدو أن الانطلاقة الجديدة للحرة اقتصرت على الشكل فقط، وتجاهلت الجانب الأهم «القطاع الرقمي» الذي يقوده ثائر سوقار «سوري شركسي»، رغم ميزانيتها الضخمة، التي تصل إلى أربعة أضعاف ميزانية «آر تي العربية/ روسيا اليوم»، حسب أرقام المواقع الإحصائية.

فعلى مستوى المنافسة بين المحطتين عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر» خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تكشف منصة «كرود تانجل – CrowdTangle» المختصة برصد محتوى الفضائيات عبر «السوشيال ميديا» وتفاعلات الجمهور معها الفارق الكبير بين القناتين.

فبينما سجلت قناة «آر تي العربية» 1.3 مليون حركة تفاعلية عبر منصتها في «تويتر»، موزعة على 1.1 مليون إعجاب على تغريداتها، و210 آلاف إعادة نشر لتغريداتها، توقفت احصائيات منصة قناة الحرة عند الـ191 ألف حركة فقط ما بين الإعجاب و«الريتويت».

كما تفوقت القناة الروسية على نظيرتها الأميركية، عبر الشبكة الشهيرة للتواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إذ سجلت منصتها نحو 20 مليون حركة تفاعلية، مقابل أقل من مليوني حركة فقط لقناة الحرة، وهي نفس نتيجة المقارنة بين الفضائيتين عبر منصة تبادل الصور ومقاطع الفيديو «انستغرام».