منذ 4 اسبوع
«بلومبيرغ الشرق» قد تُغير اسمها .. ولا تعيين لصحافيين حتى الآن

تسعى المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق لتغيير صيغة الاتفاقية التي عقدتها في سبتمبر 2018 مع وكالة بلومبيرغ الأميركية لإطلاق شبكة لأخبار المال والأعمال باللغة العربية، بالعودة إلى صيغة اتفاقية مسبقة للشركة الأميركية مع قناة «العرب» التي لم تر النور، وهي «تقديم خدمة إخبارية يومية محدودة».

ووفق المعلومات المتوفرة لدى «تسريبات» فإن المجموعة السعودية وهي مجموعة إعلامية رائدة، تهدف من ذلك للتغلب على تحدي تدخلات «الشريك الأميركي» في مسألة التعيينات في شبكتها الجديدة، إذ ينص عقد الشراكة بين الطرفين على أن تختار «بلومبيرغ» كبار الموظفين في الشبكة، بمن في ذلك رئيس التحرير لكل منصة.

اقرأ أيضاً : كيف تنصلت مديرة «الجزيرة بلس» من فيديو «محرقة اليهود»؟

كذلك فإنه من المتوقع أن يتم بناء على الإجراءات الجديدة للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، تغيير اسم الشبكة للمرة الثانية، ليصبح «الشرق» بدلاً من «بلومبيرغ الشرق»، مع الاكتفاء بخدمة إعلامية محدودة تقدمها الوكالة الأميركية للشبكة التي تشتمل على محطة تلفزيونية وإذاعية، ومنصات رقمية ومطبوعة باللغة العربية.

وكانت الشبكة التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي «DIFC» مقراً رئيسياً لها دشنت موقعها الإلكتروني وفتحت باب التقدم للانضمام إليها، قبل نحو شهرين، إلا أنها لم تشرع بعد في عملية التوظيف حتى تاريخه، خاصة في مجال «التحرير الصحفي» الذي يحتل المساحة الأكبر في الوظائف الشاغرة.

اقرأ أيضاً : «روتانا» للبيع في مزاد علني بقرار قضائي!

ويقتصر فريق العمل وفق المعلومات؛ على مهندسين وموظفين إداريين، أبرزهم الإعلامي السعودي مالك عبيد والمهندس عمران محمد، فضلاً عن ممثلين اثنين عن «بلومبيرغ»، وهما الفلسطيني إسلام الريس الذي انتقل للإشراف على المشروع من شبكة "فايس" قبل شهرين، والصحافي اللبناني حسين سليم، وهما المكلفان من الشريك الأميركي بالإشراف على إطلاق القناة التلفزيونية الناطقة بالعربية.

وعلم «تسريبات» أن العلاقة السيئة بين ممثل المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق في المشروع، الفلسطيني نبيل الخطيب، وممثلي بلومبيرغ الريس وسليم، فاقمت من التحديات التي تواجه إطلاق القناة والانتهاء من التعيينات.

ونُقِلَ عن الخطيب شكواه أن ممثلي بلومبيرغ يتدخلان في عمليات التوظيف ما يُعطل إطلاق المشروع، فيما تتهم «بلومبيرغ» الخطيب الذي يدير قناة العربية أيضاً بتضارب المصالح بين وظيفته في «العربية» مديراً عاماً ومهمته في إطلاق مشروع «بلومبيرغ» العربي.

اقرأ أيضاً : كم تقاضت علا الفارس مقابل برنامجها الجديد؟

كذلك يُتهم «الخطيب» بعدم توظيفه مديراً للقناة الجديدة حتى اللحظة، والتدخل برسم سياسات يحب أن تكون من صلاحيات المدير العام الذي لم يتم اختياره بعد.

‎وبينما يعتبر المشروع في مهب الريح، كانت النية تتجه نحو توفير منصات الشبكة الناطقة بالعربية والمُسجلة في مركز دبي المالي العالمي، تحت عنوان «أخبار الشرق للخدمات المحدودة»، لتقديم أخبار وتحليلات حول الشركات والأسواق والاقتصادات والتطورات الاجتماعية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاً : من هو زوج المذيعة اللبنانية في قناة الجزيرة غادة عويس؟

يشار إلى أنه تم تغيير اسم القناة التلفزيونية للمشروع في وقت سابق من العام الحالي من «بلومبيرغ العربية» إلى «بلومبيرغ الشرق»، وفي يونيو 2019 نشر مدير المصادر الإخبارية في القناة، مالك عبيد، مجموعة من الصور لأعمال وتجهيزات استديوهات القناة، تحت اسم «#الشرق_بلومبيرغ»، فيما يشير إلى عدم معرفته باسم القناة الصحيح حتى اللحظة.

إذا كنتم تؤمنون بالشفافية فهذا الموقع منكم وإليكم، زودونا بما لديكم من معلومات ووثائق وتواصلوا بسرية مطلقة عبر

  • راسلونا عبر البريد الإلكتروني : [email protected]
  • فيسبوك : https://www.facebook.com/tasreebats
  • تويتر: https://twitter.com/tasreebat
  • انستغرام: https://www.instagram.com/tasreebat
  • سكايب : info.tasreebat

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار