منذ 2 اسبوع
«العربية» بحلة جديدة .. وجوه مهددة بالإقصاء وأخرى ببزوغ نجمها والمطرفي قد يعود لمنصبه

وصلت حُمى تغيير الوجوه الإعلامية التي اعتاد الجمهور العربي على رؤيتها في مختلف القنوات منذ أمد طويل، إلى قناة «العربية»، بعد أن طالت العديد من الفضائيات التي عملت على استقطاب نخبة من إعلاميين وإعلاميات أقل سناً في سبيل إضفاء روح جديدة على شاشاتها، ولا سيما محطة الجزيرة القطرية.

وضمت بورصة أسماء المرشحين للغياب عن شاشة «العربية» في المرحلة المقبلة، كلاً من؛ الإعلامية الأردنية منتهى الرمحي «52 عاماً»، الإعلامي اللبناني طالب كنعان «45 عاماً»، والإعلامية الفلسطينية ميسون عزام «46 عاماً»، فيما برزت أسماء آخرين لتولي مهام مختلفة، خاصة وأن القناة تستعد لانطلاقة جديدة.

ووفق ما ورد لـ«تسريبات» من معلومات، فإن «العربية وتزامناً مع احتفالها بعيدها السابع عشر في مارس 2020، ستعيد نفسها لتطل على مشاهديها بحلة مختلفة تتضمن استوديوهات ووجوهاً إعلامية جديدة، ومن هنا يمكن قراءة تحركات إدارة القناة بقيادة المدير العام الفلسطيني نبيل الخطيب، ورغبتها بتجديد الشاشة.

الخطيب الذي على ما يبدو بدأ بتحريك المياه الراكدة في قناته، أشرك مؤخراً الإعلامي اللبناني طاهر بركة، في تقديم برنامج «بانوراما»، وهو البرنامج الذي تربعت عليه زميلته الأردنية «الرمحي» لسنوات طويلة، حتى أنه ارتبط باسمها، وهي خطوة يرى بعض الموظفين فيها «إشارة للتغييرات القادمة».

ومن بين الأسماء المهددة بالإقصاء؛ طالب كنعان الذي الذي لم يتبوأ أي مسؤولية جديدة منذ مدة، حتى أنه بات من الوجوه الآفلة وغير المتجددة كما يراه «المدير العام» الذي تحاول مواطنته ميسون عزام لفت أنظاره بإطلاقها «هاشتاقات فلسطينية بنبرة عالية» عبر حسابها في تويتر، لمواجهة الحصار المفروض عليها في القناة.

وحسب المعلومات المُتعلقة بمقدمة «أخبار الخامسة» في العربية، فإن على متابعي هذه النشرة ترقُّب الوجه الجديد الذي سيطل عليهم قريباً، إذ أن عدم تكليف «ميسون» بأي مهام خارجية يُشير إلى أنه ربما تُجهيز لأفول نجمها، مقابل بزوغ نجم زميلتها اللبنانية كريستيان بيسري التي سيتم نقلها لتقديم نشرات الأخبار في ساعات الذروة.

كذلك تعتبر المذيعة التونسية ريم بوقمرة التي عادت إلى القناة في أبريل 2019، من ضمن المحظوظين الذين لن تطالهم موجة التغييرات المُرتقبة، والتي ستقتصر على شاشة «العربية» فقط، فيما ستبقى شاشة «الحدث» كما هي عليه أقلها في المرحلة الحالية، كذلك لن يطرأ أي تغيير على مستوى المكاتب والمقرات، وفق المعلومات.

في المقابل، فإن الصحافي السعودي خالد المطرفي، قد يعود إلى منصبه السابق في القناة والذي شغله بين عامي 2009 و2015 «مديراً لمكتب العربية في السعودية»، على حساب ابن عمه «سعد المطرفي» الذي قد يتم استدعاؤه للمقر الرئيسي للقناة في دبي للقيام بمهام تحريرية.

إذا كنتم تؤمنون بالشفافية فهذا الموقع منكم وإليكم، زودونا بما لديكم من معلومات ووثائق وتواصلوا بسرية مطلقة عبر

  • راسلونا عبر البريد الإلكتروني : [email protected]
  • فيسبوك : https://www.facebook.com/tasreebats
  • تويتر: https://twitter.com/tasreebat
  • انستغرام: https://www.instagram.com/tasreebat
  • سكايب : info.tasreebat

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار