منذ 6 يوم
رغم ترويجه لبرنامجه الجديد .. هل أعُفي داود الشريان من منصبه؟

في الوقت الذي بدأ فيه رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، داود الشريان، بالترويج للموسم الثاني من برنامجه «ماحنا بساكتين» الذي يعرض على قناة «SBC»، سرت خلال الساعات القليلة الماضية أنباء تؤكد إعفاءه من منصبه، وأخرى غير مؤكدة بتكليف الإعلامي خالد الغامدي بتسيير أعمال الهيئة.

ومما قد يؤكد إعفاء الشريان من منصبه، دخول وسم #إعفاء_داود_الشريان قائمة الأكثر تداولاً عبر تويتر على مستوى المملكة، خاصة مع نشر تلك الأنباء من قبل صحف مرخصة رسمياً كـ«المواطن»، ومشاركة عدد من المؤثرين السعوديين عبر السوشيال ميديا في الهاشتاق، كمُقدم برنامج «لقيمات» عبر اليوتيوب عبدالمجيد الكناني والفنان فايز المالكي.

وفي الأول من سبتمبر الجاري، عادت صفحات السوشال ميديا المخصصة للترويج لبرنامج داود الشريان؛ للإعلان عن حلقات جديدة، من دون تحديد موعد انطلاق تصويره، رغم الانتقادات التي طالت الموسم الأول، خاصة وأن البرنامج يسلط الضوء على قضايا حساسة في المجتع السعودي.

ويرى منتقدو الشريان، أنه يحاول عبر برنامجه، التطرق إلى قضايا إشكالية كهروب الفتيات من المملكة واللجوء إلى دول أوروبية هرباً من العنف الأسري، والعشوائيات في السعودية والمخدرات وغير ذلك، وهو ما أدى إلى إيقاف البرنامج في موسمه الأول بعد ثلاثة أسابيع من بدء عرضه على شاشة «أس بي سي».

وفي غضون ذلك، كان وسم #إعفاء_داود_الشريان ينتشر عبر تويتر، كالنار في الهشيم، فبينما تؤكد المستشارة خلود القاضي الخبر، وترحب به، كان كبير مراسلي قناة «MBC1» في المملكة بدر الشريف، ينفي صدور أي قرار رسمي بإقالة الشريان من منصبه ويشيد بمواقفه الداعمة لأبناء بلده وببصمته المميزة في الإعلام السعودي.

وزير الإعلام تركي الشبانة، الذي على ما يبدو أنه نفد صبره، واستجاب للضغوطات التي تمارس عليه لإعفاء الشريان، لم يكن على علاقة جيدة به، وقد بدا ذلك واضحاً عندما استقبله داود في مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون دون أن يرتدي «غترته»، وهو ما قرأه متابعون أنه إشارة لخلافات بين الرجلين.

ومنذ تسلمه رئاسة الهيئة قبل نحو عامين، فشل الشريان بإحداث النقلة المتوقعة في الانتاج السعودي للبرامج الإذاعية والتلفزيونية، واكتفى بصرف المبالغ المهولة على، وشراء المسلسلات المصرية كمسلسل عوالم خفية للنجم المصري عادل امام، بـ7 ملايين دولار ما يعادل نحو 34 مليون ريال سعودي تقريبا.

اقرأ أيضاً : كيف يدير داود الشريان هيئة الإذاعة والتلفزيون ؟

ورغم أنه كان من أشد المطالبين والمؤيدين لقرار "سعودة" الوظائف والمهن، وتأكيده، بأن الهيئة والقنوات المنضوية تحتها ستعمل بأيدي سعودية، فقد قام الشريان بالتخلص من المتعاونين السعوديين في قنوات الهيئة، وأبرزها "الإخبارية"، وفضل استقطاب المنتجين والصحافيين والإعلاميين الأجانب ومن أبرزهم اللبناني مازن لحام وغيره.

إذا كنتم تؤمنون بالشفافية فهذا الموقع منكم وإليكم، زودونا بما لديكم من معلومات ووثائق وتواصلوا بسرية مطلقة عبر

  • راسلونا عبر البريد الإلكتروني : [email protected]
  • فيسبوك : https://www.facebook.com/tasreebats
  • تويتر: https://twitter.com/tasreebat
  • انستغرام: https://www.instagram.com/tasreebat
  • سكايب : info.tasreebat

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار