منذ 1 شهر
العقوبات على مصرف جمّال ترست تفاقم أزمة «الميادين» .. وبن جدو يرفض الدفع المباشر للرواتب

تتفاقم الأزمة التي تعيشها شبكة الميادين الإعلامية، يوماً بعد يوم، لاسيما مع فرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة على حلفاء «حزب الله» في لبنان، إذ طالت العقوبات الأميركية مؤخراً مصرف «جمّال ترست بنك» اللبناني الذي تتعامل معه الشبكة في دفع رواتب عدد كبير من موظفيها.

ويقول عاملون في الشبكة لـ«تسريبات» عبر البريد الإلكتروني، إن رئيس مجلس الإدارة غسان بن جدو، والمدير المالي فادي نعمة، يحاولان منذ أيام طمأنة الموظفين بعد تأخر صرف رواتبهم في ظل العقوبات التي فرضت على «مصرف الجمال»، لكن دون تقديم حلول حقيقية.

ويضيف العاملون، أن «بن جدو الذي أطلق الميادين بتمويل إيراني، سوري، لبناني/ حزب الله» يحاول حالياً البحث عن بدائل لدفع الرواتب للموظفين، لكنه يرفض كلياً الدفع المباشر، لذا يبقى الحل المطروح أمامه هو أن يستطيع إقناع أحد المصارف بتوطين الرواتب دون إعطاء معلومات عن مصدر التمويل.

ويعتبر مسؤولو الخزانة الأميركية أي تحويلات تتعلق بالرواتب عبر «مصرف الجمال»، مشمولة بالعقوبات، كما أن عدداً كبيراً من المصارف اللبنانية تعتذر عن توطين الرواتب، وهو ما يضع بالتالي قناة «الميادين» وأذرعها الإعلامية والقائمين عليها في مأزق كبير.

ويبدو أن أزمة الرواتب، ليست المعضلة الوحيدة التي تواجه بن جدو «57 عاماً»، إذ علم «تسريبات»، أن العديد من كبار الموظفين في الشبكة يتسابقون للرحيل عن «الميادين» لأسباب عدة، كان آخرهم، رئيس التحرير في غرفة الأخبار عبد الرحمن نون، الذي عاد إلى مؤسسته الأم «روسيا اليوم».

كذلك انتقل وليد راضي إلى شبكة الجزيرة القطرية، بعد شهرين فقط من عمله في «الميادين»، لتثير هذه الاستقالات غضب بن جدو الذي سارع بتهديد الموظفين الذين يتقدمون بطلبات للعمل في «الجزيرة» التي شهدت صعود نجمه في الساحة الإعلامية قبل رحيله عنها. 

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى «تسريبات»، فإن بن جدو أوقف أربعة من موظفيه عن العمل بسبب تقدمهم بطلبات للتوظيف في قناة الجزيرة، وعمم كذلك في رسالة شهيرة على من يرغب بالتقدم للعمل في القناة القطرية بالاستقالة مسبقاً.

واستمرارًا لمسلسل الاستقالات هذا العام؛ فقد خرجت مساعدة رئيس مجلس الإدارة للإبداع هند خالد، بعد خلاف حاد مع منتجة ومقدمة برنامج «المشهدية» لانا مدور التي يُقال إنها تموّل البرنامج من خلال زوجها الثري، وهو ما جعل بن جدو يعطيها كل السلطة الممكنة لفرض رأيها.

وكان آخر ضحايا الإعلامية اللبنانية «مدور»، مدير الميادين أونلاين، محمد شميساني، الذي دخل في تحدٍّ معها قبل أسابيع برسائل داخلية حول التفاعل مع هاشتاغ الميادين، وهو ما دفع شميساني للقول إن «قياس هكذا أمر لا يكون بالمعاينة العديدة بل من خلال برامج متخصصة».

وبعد أقل من أسبوعين على الجدال بين «لانا مدور» و«محمد شميساني»، أقيل الأخير من منصبه، فيما طُرد موظف آخر بتهمة كتابة إسرائيل بدل فلسطين على الخريطة.

وكان شميساني تولى منصبه خلفاً للصحفي علي هاشم الذي انتقل إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بعد خلاف مع «بن جدو» حول دور عائلة الأخير في إدارة «الميادين»، إذ تمتلك زوجته الإيرانية «ندى نجفي» الشركة التي تنتج كل أعمال الميادين الضخمة.

وعدا عن «ندى» زوجة بن جدو، فإن ابنهما «أمير» يشغل منصب مساعد رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين، فيما تتولى ابنتهما «غادة» مسؤولية إدارة مكتب تونس، كذلك فإن أشقاء زوجته في طهران لهم دور كبير في إدارة الشبكة، وفق ما أكده عاملون في «الميادين».

إذا كنتم تؤمنون بالشفافية فهذا الموقع منكم وإليكم، زودونا بما لديكم من معلومات ووثائق وتواصلوا بسرية مطلقة عبر

  • راسلونا عبر البريد الإلكتروني : [email protected]
  • فيسبوك : https://www.facebook.com/tasreebats
  • تويتر: https://twitter.com/tasreebat
  • انستغرام: https://www.instagram.com/tasreebat
  • سكايب : info.tasreebat

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار