News image

قناة المملكة تحاول إنقاذ نفسها بجوائز «مدفوعة الثمن».. واستياء أردني في تويتر

انتقد مغردون أردنيون عبر تويتر، ما وصفوها بـ«حركات المبتدئين في التسويق»، التي أقدمت عليها قناة «المملكة»، عقب إعلانها مؤخراً، فوزها بـ«جائزتين عالميتين؛ في ظل منافسة محمومة بين أكثر من 6000 مشاركة من القنوات والشبكات الإعلامية والشركات الدولية».

ووفق ما أعلنته القناة الأردنية الجديدة عبر موقعها الإلكتروني، فإن الجائزتين، من جوائز ماركوم العالمية (MARCOM AWARDS, 2019)، وتُمنح من قبل جمعية التسويق والاتصال (AMCP)، لأصحاب أفضل الأعمال في مجالات التسويق والاتصال والتغطية الرقمية.

لكن بحسب المغرد موسى الشقيري، فإن جوائز ماركوم، تعتبر «شبه وهمية، وتستطيع أي مؤسسة الحصول عليها مقابل دفع رسوم الاشتراك فقط، عدا عن أن عدد الفائزين بالجائزتين التي فازت بهما قناة المملكة، يتجاوز المئات»، وهو ما تظهره خارطة الفائزين فيها على الموقع الرسمي للجائزة.

وفازت القناة بالجائزة البلاتينية عن فئة الحملات الترويجية بمجموعة من «البروموهات» التي أطلقتها القناة خلال العام 2019، كما فازت بالجائزة الذهبية عن التغطية الخاصة للذكرى الأولى لانطلاقة القناة، والتي أعدها فريق الإبداع الذي يقوده الأردني محمد المعايطة.

وتقول الصحافية الأردنية مشيرة الزيود تعليقاً على فوز القناة بالجائزتين عبر تويتر؛ «في العام الأول وبعد الجزيرة وبين ٦ آلاف مشاركة .. هذا ما يجعل الجوائز مُريبة ومدفوعة الثمن مثل شهادات الدكتوراه الفخرية (..) وبالأخير كل هالتلميع والمحتوى فاضي».

مصادر داخلية قالت لـ«تسريبات»، فقد تم إبلاغ العاملين في القناة بفوزها بالجائزتين، قبل أيام، حيث قامت الإدارة بجمع الصحافيين/ات والمذيعين/ات والفنيين كافة في كافتيريا القناة التي تتخذ من مجمع الحسين للأعمال في العاصمة عمان، مقراً رئيسياً لها، ليتم إبلاغهم بذلك الخبر.

ويأتي إعلان «المملكة» عن فوزها بتلك الجائزتين بعد فترة وجيزة من الأنباء التي تداولتها أوساط إعلامية وصحافية أردنية، عن توجه رسمي لدمج القناة مع التلفزيون الحكومي، لفشلها بإحداث الفارق الإعلامي أو حتى منافسة الفضائيات العربية، رغم الميزانية الضخمة التي حصلت عليها عند انطلاقتها عام 2018.

ويرى صحافيون وإعلاميون يعملون في التلفزيون الرسمي، الذي أسس قبل نحو نصف قرن، أن القناة الجديدة، استأثرت باهتمام الجهات العُليا على حساب تلفزيون الدولة، وهو ما يفسر رُبما، الفارق الكبير بين رواتب العاملين في القناتين، ومطالبات موظفي التلفزيون الرسمي المتعددة لمساواتهم بزملائهم في «المملكة».

لكن القناة التي يرأس مجلس إدارتها الكاتب الأردني فهد الخيطان، وتقود إدارتها التنفيذية الصحافية دانة الصياغ، تُبرر ارتفاع مرتبات العاملين فيها بمنعهم من العمل في أي من المؤسسات الإعلامية الأخرى، علماً أن العديد ممن يعملون خلف الكواليس في «المملكة» يعملون لدى قنوات تلفزيونية أجنبية مقابل أجر يومي.