News image

تعيين الفلسطينية هنادي الإمام رئيسة لقسم البرامج .. وتغييرات جوهرية في العربية قريباً

بينما كانت الأنظار تتجه نحو السعودي محمد اليوسي؛ لتولي قيادة قسم البرامج في قناة العربية، فاجأ مدير عام القناة ممدوح المهيني، فريق قناته بإعلانه تعيين الفلسطينية هنادي الإمام رئيسة لقسم البرامج في القناة السعودية.

وبذلك وفق العارفين في العربية، فقد ضرب المهيني عصفورين بحجر، ففي الوقت الذي فتح فيه جبهات جديدة، باستعادته إلى صفوف قناته هنادي الإمام التي سبق وأن طردها المدير السابق تركي الدخيل «السفير السعودي في الإمارات حالياً»، وبذلك استعاد زمام المبادرة.

أما العصفور الثاني والأهم هو أنه استرجع "ملكة فن إطلاق البرامج"، إذ تُعرف هنادي بين زملائها بـ"الخياطة الماهرة" لأنها تتقن تصميم البرامج وإطلاقها، وهو الامر الذي عجزت عنه المديرة الحالية للبرامج، الأردنية رناد بطاينة، وهي التي حملت إبان عهد الدخيل منصبي "مديرة مكتب المدير العام" وكذلك "مديرة البرامج" في نفس الوقت.

وتعتبر البطاينة من أبرز الشخصيات الموالية للمدير السابق تركي الدخيل، ليطيح بها المهيني بوصفه المدير العام، ويفاجئ الموظفين الذين تهامسوا أنه كسابقه نبيل الخطيب يتجنب اتخاذ خطوات حاسمة، فجاء جوابه صارخاً، أنه ليس في عباءة أحد، ويسير بحزم باتجاه قراراته الخاصة به وفق رؤيته الخاصة.

والفلسطينية هنادي الإمام لطالما شكلت فريقاً مثالياً مع السعودي مالك عبيد الذي طرده الدخيل أيضا معها في حينه، ويتولى الآن منصباً هاما في بلومبيرغ الشرق، ويشكو من إدارتها.

وتفتح عودة هنادي الإمام إلى «العربية» الباب أمام عودة السعودي مالك عبيد، ليشكلا الفريق الذي يضمن تألق العربية من جديد في الشكل والمضمون، وذلك قبل إعادة إطلاق العربية بشكلها وخارطتها البرامجية الجديدة.

وعلمت «تسريبات» أن تغييرات جوهرية ستشهدها العربية قريباً، إضافة إلى تعيين الإمام، تشمل تولي السعودي عدنان السوادي منصباً هاماً، وإعادة هيكلة قسم الأخبار الذي يواجه مشاكل كبيرة منذ التعديلات التي سبق وأجراها نبيل الخطيب وأثبتت تعثرها، بتصعيد المصري محمد عبد الرؤوف والسوداني أحمد قرشي على حساب من يستحق من الكفاءات الشابة، سيما السعودية منها.