News image

تفاصيل جديدة حول إقالة ألبرتو فرنانديز .. والترقب يسيطر على موظفي الحرة في دبي

يعيش العاملون في قناة «الحرة» من فنيين وصحافيين ومذيعين ومذيعات وتحديداً باستديوهاتها في دبي، حالة من الترقب، التي قد يصاحبها تغييرات جذرية، عقب إقالة الرئيس التنفيذي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال «MBN» التي تشرف على القناة بالإضافة إلى قناة الحرة عراق وراديو سوا، الدبلوماسي الأميركي ألبرتو ميغيل فرنانديز في وقت مبكر من فجر يوم الخميس 18 يونيو 2020.

إقالة فرنانديز صاحبها عمليات فصل لكبار المسؤولين في الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي التي تضم منصات إعلامية عدة، تمولها الحكومة الأمريكية بهدف تحسين صورة الولايات المتحدة عالمياً، إذ تمّت الإطاحة بمُدراء أذرعها في الصين وروسيا والعالم العربي فيما أُجبر مدير عام صوت أميركا على الاستقالة وكذلك مدير الوكالة المُتخصّصة بوسائل التواصل الاجتماعي.

وعلمت «تسريبات» من مصادر صحفية في مدينة سبرينغفيلد بولاية فرجينيا حيث المقر الرئيسي لقناة الحرة، أن «إقالة ألبيرتو فرنانديز الذي كان مسؤولاً عن الإعلام الأميركي الموجه للعرب -شبكة MBN- ، جرى في وقت متأخر من ليل الأربعاء الخميس، وتم منعه من دخول مكتبه ولملمة أغراضه الشخصية فور صدور قرار إقالته».

وحسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، فإن عمليات فصل كبار مسؤولي الوكالة الإعلامية جاءت بعد اتهامات وجهت لهم بهدر أموال دافعي الضرائب الأميركيين دون تحقيق نتائج ملموسة لمصالح الولايات المتحدة، وهي تطابق المعلومات التي وردت لـ«تسريبات» من مصادر داخلية في الـ«ام.بي.أن»، إضافة إلى عدم رضى الرئيس الأميركي عن توجه «الحرة» في الآونة الأخيرة التي عمّت خلالها تظاهرات غاضبة في مختلف المدن الأميركية.

تقارير صحفية، أفادت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عيّن على رأس الوكالة الأم، منتج الأفلام الوثائقية مايكل باك، وكان أول إجراء اتخذه هو فرض الإقالة على كبار المديرين بالوكالة منهم مدير صوت أمريكا فيما قام الخميس وبشكل مهين وفوري بطرد مدراء أذرع وكالته الإعلامية لمناطق الصين وروسيا والوطن العربي مع الطلب منهم مغادرة مكاتبهم بمرافقة أمنية من حرس المبنى.

وتولى فرنانديز في العام 2017، رئاسة الشبكة الإعلامية الأميركية الموجهة للعرب والتي تضم الحرة وراديو سوا، واستقطب عشرات الصحافيين والإعلاميين العرب للعمل في مكتب القناة بدبي الذي أولاه اهتماماً كبيراً، لكن قناة الحرة لم تتمكن رغم ذلك من أن تحجز مكاناً لنفسها بين زميلاتها، بل كانت تعيش وحدها على الهامش منذ تأسيسها عام 2004.

ومن الاسماء انضمت إلى قناة الحرة مع تولي فرنانديز لرئاستها؛ المذيع السوداني محمود عبدالكريم، محمد الريماوي، فدوى القلال، جعفر الزعبي، نيكول الحجل، حسين الرزاز بوظيفة رئيس وحدة الصحافة الاستقصائية، أبو بكر عبد الله رئيس تحرير قسم المراسلين، ومحمد عبد الرحيم رئيس قسم المقابلات، عمرو الكحكي مدير البرامج، وثائر سوقار مدير المحتوى الرقمي.