News image

بن جدو يستغل كورونا لتصفية حساباته في الميادين.. وقرار هام حول مستقبل القناة قريباً

يستعد الإعلامي التونسي الأصل، غسان بن جدو، رئيس مجلس إدارة قناة الميادين، لـ«تصفية حسابات» داخل القناة التي تأسست عام 2011، كمنبر لما يُعرف بـ«محور المقاومة» ويمولها اتحاد ثلاثي يضم إلى جانب حزب الله اللبناني، كل من النظام السوري وإيران.

وحسب المعلومات التي وردت لـ«تسريبات»، فإن بن جدو يسعى لاستغلال التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا، لتصفية حساباته وتقليص الإنفاق المالي عبر خفض رواتب الموظفين بالاتفاق مع المدير المالي للقناة فادي نعمة، وهو الموضوع الذي ألمح له أثناء الاحتفال بعيد ميلاد القناة قبل أيام.

وكانت مصادر داخلية، قد أكدت أن الجهات الممولة لـ«الميادين»، ورغم الأعباء التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) عالمياً وفي إيران على وجه الخصوص، إلا أنها لم تقلص المبلغ الشهري الذي يتقاضاه بن جدو ويسلمه لمديره المالي للإنفاق على مصاريف القناة.

وأفادت أن رئيس مجلس الإدارة، بدأ بالتجهيز لحملة إقالات وتعيينات، من بينها تعيين ابنه أمير بن جدو في منصب إداري بعد تأخير القرار في الأشهر الماضية بسبب ما كشفه موقع «تسريبات»، وأن الحملة ستركز على الموظفين الذين يعتقد بن جدو أنهم غير مدعومين سياسياً.

المصادر أشارت كذلك إلى أن العلاقة بين بن جدو والمدير المالي شهدت نفوراً خلال الأشهر الماضية، إذ حاول الأول التوسط لدى الجهات الممولة، لإقالة نعمة ولكن الجهات رفضت التسبب بأزمة إدارية جديدة داخل القناة، ما دفع غسان لإعادة ترتيب علاقته بفادي الذي يمتلك معلومات كثيرة عن الحركة المالية لبن جدو.

وتؤكد مصادر داخلية في رسالة لـ«تسريبات» عبر البريد الإلكتروني، أن نعمة يتقاضى راتباً شهرياً يفوق رواتب الإعلاميين في القناة وخارجها، وأنه عمل على حماية نفسه من أي مساءلة بتحميله رئيس مجلس إدراة القناة، المسؤولية الكاملة عن كل القرارات.

وجاء في الرسالة، أن قراراً هاماً يتعلق بدور ومستقبل قناة الميادين، ستقوم الجهات الممولة بإبلاغ بن جدو به قريباً، دون أن تكشف عن ماهية هذا القرار.