News image

نارت بوران يقود "ثورة" ألبرتو فرنانديز في "الحرة"

علم موقع "تسريبات" أن الأردني نارت بوران الذي تولى أخيرا منصب النائب الأول لرئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN الأميركية والتي تضم قناتي "الحرة، الحرة عراق" و"راديو سوا"، طلب من موظفي الشبكة كافة، إعادة تقديم سيرهم الذاتية من أجل العمل في الشبكة.

وبحسب المعلومات، فإن بوران الذي انتقل مطلع العام 2018 إلى مدينة سبرينغ فيلد بولاية فيرجينيا حيث تتواجد استوديوهات قناة الحرة، يقود "الثورة" التي تحدث عنها رئيس الشبكة، الدبلوماسي الأميركي السابق ألبرتو فرنانديز .

وكان فرنانديز الذي يتحدث العربية ببلاغة، قال في تصريحات صحفية سابقة نقلتها "العربي الجديد"، إنه يرغب في إحداث ثورة في قناة "الحرة" لذا فإن الإدارة الجديدة ستعيد تقييم أداء الموظفين لتحديد الاحتياجات على أساس الأولويات الجديدة".

اقرأ أيضا : هل سيشكل نارت بوران تهديدا لقناة سكاي نيوز عربية؟

وأول ضحايا هذه "الثورة" كان مدير تلفزيون الحرة، اللبناني الأصل دانيال ناصيف الذي غادر منصبه في اليوم نفسه الذي تولى فيه فرنانديز إدارة "مجلس حكام البث التلفزيوني" الذي يشرف على "الحرة"، تبعه إنهاء خدمات 6 موظفين لبنانيين في القناة الأميركية.

غير أن ما يثير علامات التعجب والتساؤلات إن كان ثمة أجندة سرية ستعمل القناة الأميركية الموجهة للعالم العربي (الحرة) على نشرها، هو المنصب السابق الذي كان يشغله سفير واشنطن في الفضائيات العربية ألبرتو فرنانديز، الأميركي من أصل كوبي.

حيث تولى فرنانديز منصب نائب رئيس (معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط - ميمري - MEMRI - Middle East Media Research Institute) وهو مؤسسة صهيونية مقرها في واشنطن، أسسها الضابط في الجيش الإسرائيلي يغئال كارمون.

اقرأ أيضا : إغلاق القناة الإخبارية الخاصة الوحيدة في مصر

وتراقب "ميمري" التي كان يديرها فرنانديز خلال فترة توليه منصب نائب رئيس المعهد، الإعلام العربي وتترجم مقالات من الصحافة العربية، وتختار ما يكتبه الصحافيون العرب ضد اليهودية أو تلك التي تتحدث عن نظرية المؤامرة والتي تشير إلى أن أميركا عدوٌ للعرب.

وتتحدث مصادر "تسريبات" عن وجود وسيط بين ألبرتو فرنانديز والإداري الأردني القوي في المؤسسات الإعلامية، نارت بوران، الذي عمل لأكثر من 27 عاما في سكاي نيوز عربية، رويترز، مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردنية، تلفزيون أبوظبي.

وبحسب المعلومات فإن مالك الشركة العربية لخدمات البث الإذاعي والتلفزيوني (ABS)، محمد العجلوني، هو من كان حلقة الوصل بين بوران وفرنانديز.

اقرأ أيضا : جهات إماراتية تستحوذ على ثلث جريدة هسبريس المغربية