News image

ناصر الصرامي يهاجم إدارة العربية .. تركي الدخيل في الواجهة!

قبل نحو عامين قامت إدارة قناة العربية بتسريح جماعي لأكبر عدد من موظفيها في سابقة هي الأولى للقناة التابعة لمجموعة "إم بي سي" السعودية، منذ تأسيسها في العام 2003.

اقرأ أيضاً : ماذا كان يفعل سعد السيلاوي في بيروت عند وفاته؟

وكان الإعلامي السعودي والمتحدث السابق باسم القناة، ناصر الصرامي، على رأس 40 صحافياً أنهت العربية خدماتهم حينها، إضافة إلى آخرين عملوا فيها منذ اليوم الأول لانطلاقتها.

اقرأ أيضاً : غسان بن جدو .. لعيّب حبال يعرف من أين تؤكل الكتف

ويبدو أن الصرامي لم ينس الطريقة التي غادر بها القناة، ليبدأ بتوجيه سهام نقده نحو إدارة العربية، تحديداً بعد الأزمة الخليجية – القطرية التي اندلعت العام الماضي، والدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام فيها.

اقرأ أيضاً : من يدير الجزيرة.. بعد الإطاحة بـ"ياسر أبوهلالة"؟

وانتقد الصرامي ما أسماه "انكفاء الإعلام السعودي (الذي تقوده العربية) على نفسه، وتمركزه محلياً"، بإعادته نشر تغريدة الصحافي والكاتب سلطان السعد القحطاني الذي أشار إلى أن ذلك، "انعكس سلباً على سمعة السياسة السعودية".

ولم يكتف الصرامي بذلك، بل زاد على تغريدة القحطاني بأخرى أشار فيها ضمنياً إلى انتصار قطر في "الحرب الإعلامية" بتوظيفها لكل من يخدم أجندتها سواء كانوا قطريين أو غير ذلك "مرتزقة أو أبواق"، مؤكداً أنهم "يؤدون دورهم بإتقان".

اقرأ أيضاً : تفاصيل الصفقة اللغز بين السعودية للأبحاث والاندبندنت

في المقابل، كشف الصرامي أن "أكثر من 130 موظفاً غادروا العربية إجبارا وتطفيشاً خلال عام واحد، والسعوديون بينهم بالعشرات"، مؤكداً أن "ميزانية دعم المحطة لم تنقص هللة – عملة سعودية المائة منها تساوي ريالاً واحداً".

وبهذه المعلومات ينفي الصرامي كل ما أشاعته "العربية" عندما قامت بالتسريح الجماعي لموظفيها، حيث بررت تلك الخطوة آنذاك بأن الهدف منها "تقليص النفقات؛ بسبب أزمة مالية خانقة".

اقرأ أيضاً : هذا مصير علاقة ناصر الصرامي وزوجته هبة جمال

ويبدو أن الإعلامي السعودي الذي ينشط عبر تويتر، أراد توجيه ضربة لمدير عام العربية، تركي الدخيل ونائبه نخلة الحاج، اللذان وقّعا قرار فصله من عمله بعد 9 سنوات قضاها في القناة، عند مسؤولي الديوان الملكي السعودي.

اقرأ أيضاً : هذه الفتاة من كانت تدير MBC3

وتابع الصرامي هجومه على إدارة العربية، لافتاً إلى أنها عدا عن الفصل التعسفي للموظفين السعوديين في عزّ الأزمة مع قطر، استغنت عن الكثير من أصدقائها الوطنيين والموالين للسعودية، ولم تهتم بهم، علماً أنهم تطوعوا بأسمائهم ووقفوا مع المملكة في قمة المنافسة والمواقف.