News image

قناة الميادين تواجه أزمة كبيرة بعد العقوبات على إيران

يبدو أن أزمة مالية قريبة ستعصف بقناة الميادين التي يديرها الإعلامي التونسي الأصل، والذي يحمل الجنسية اللبنانية، غسان بن جدو، وبالتالي فإن القناة مقبلة على تغييرات كبيرة، في ظل العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً على إيران.

اقرأ أيضاً : غسان بن جدو .. لعيّب حبال يعرف من أين تؤكل الكتف

القناة التي أطلقت من بيروت عام 2011 لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد مقابل الفضائيات العربية الداعمة للثورة الشعبية التي اندلعت ضده، وأبرزها قناتي الجزيرة والعربية، تعتمد في تمويلها على ثلاث جهات هي سورية ولبنانية وأخرى إيرانية وهي أكبرها.

اقرأ أيضاً : يسري فودة .. متحرش جنسياً أم بريء؟

وحسب ما ورد لـموقع "تسريبات" من معلومات عبر البريد الإلكتروني، فإن الجهة المشرفة على الميادين قامت بتقليص صلاحيات مديرها العام بن جدو لصالح المدير المالي في القناة فادي نعمة، فيما ذكرت مواقع محلية أنه تم "تحجيم دور غسان مقابل تعزيز دور نعمة".

اقرأ أيضاً : رواتب قناة بيراميدز .. الأعلى بين القنوات العربية

وتؤكد المواقع ما ورد لموقع تسريبات من معلومات، والتي تشير إلى أنه تم تخفيض ميزانية القناة لأكثر من النصف، كما أصبح المدير المالي نعمة، هو صاحب القرار الأول والأخير ويشرف على القرارت الإدارية والإعلامية كافة في الميادين بطلب من الجهات الممولة.

اقرأ أيضاً : إعلامي سعودي يهاجم إدارة العربية

وتفيد أن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الممول من إيران، والذي يمتلك عدداً من القنوات التلفزيونية والمواقع الإخبارية في بيروت، كقناة الميادين، يعاني من أزمة مالية حادة مما أدى لتأخر تسديد رواتب الموظفين في تلك القنوات والمواقع، التي من المتوقع أن يغلق بعضها.

اقرأ أيضاً : ما قصة الفيديو غير المُتقن الذي عرضته MBC بعد وفاة السيلاوي؟

ويتداول الموظفون أنباءً عن تغييرات أخرى ستجري داخل القناة في ظل فشل المدير السابق لمدير مكتب الجزيرة في لبنان غسان بن جدو، في استقطاب إعلاميين مرموقين، بل تشهد القناة تسربًا كبيرًا بفعل تلك الأزمة آخرها أنباء استقالة الكاتب والصحفي اللبناني علي هاشم من إدارة الميادين أون لاين.