News image

مكافأته تجاوزت 1.5 مليون ريال قطري .. أين اختفى علي الظفيري؟

*بإمكانكم مراسلة "تسريبات" بسرية مطلقة، مراسلاتكم يتم التعامل معها بأقصى سرعة وشفافية تامة

كانت التغريدة التي أعلن فيها المذيع السعودي علي الظفيري استقالته من شبكة الجزيرة الإعلامية التي تتخذ من العاصمة القطرية، الدوحة، مقراً لها، يوم 20 يونيو حزيران 2017، آخر ما صدر عنه حتى تاريخه.

وبحسب ما حصل عليه موقع "تسريبات" من معلومات عبر البريد الإلكتروني، فإن الجزيرة أرسلت مكافأة مالية لأسرة الظفيري في الكويت تجاوزت المليون ونصف المليون ريال قطري، علماً أن راتبه الشهير كان يتجاوز المائة ألف ريال.

اقرأ أيضاً : من يدير قنوات الجزيرة،  الميادين وام بي سي؟

ومنذ اليوم الذي أعلن فيه استقالته من القناة القطرية لم يظهر الظفيري على الساحة أبداً، بل اختفى عن الأنظار، حتى بالنسبة لأقرب المقربين منه، لم يعد باستطاعتهم التواصل معه، بعد أن أغلق هاتفه وكذلك حسابه الوحيد على موقع التدوينات القصيرة "تويتر".

اقرأ أيضاً : كيف يدير داود الشريان هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية؟

استقالة الإعلامي السعودي علي بن عبدالله الظفيري الذي ولد وترعرع بمدينة الجهراء في الكويت، كما وجدنا في ملفه التعريفيّ على موقع الجزيرة الإلكتروني، جاءت بعد 15 يوماً على اندلاع الأزمة الخليجية – القطرية.

اقرأ أيضاً : قصة خيبة أمل السيلاوي من إدارة قناة العربية

وبرر الظفيري الذي عمل مذيعاً ومقدماً للبرامج في التلفزيون السعودي منذ عام 1999 وحتى انتقاله إلى الدوحة عام 2004، استقالته من الجزيرة بأنها "طاعة لولاة الأمر وانحياز للوطن والتزام بسياساته وقوانينه".

اقرأ أيضاً : ماذا يحدث في قناة TRT العربية قبيل انطلاقتها الجديدة؟

"طاعة لله وولاة الأمر، حفظهم الله، وانحيازا للوطن، والتزاما بسياساته وقوانينه، أستقيل من قناة الجزيرة، متمنيا التوفيق لكل أهلي وزملائي هناك" هذا آخر نص غرّد به الظفيري عبر تويتر، قبل اختفائه إلى اليوم.

ولكن ..

في بداية الأزمة الخليجية أخذ الظفيري الذي ينتمي لعائلة نصفها سعودي والآخر كويتي، إجازة من الجزيرة، وتوجه حيث تقيم زوجته وأولاده في الكويت، وأخذ يغرد عن الوحدة وضرورة تجاوز الخلافات، كما امتدح جهود أمير الكويت من أجل المصالحة الخليجية.

وفي الثامن والعشرين من يوليو تموز 2017، أقيمت للإعلامي الظفيري مأدبة عشاء في مدينة الجهراء الكويتية التي ولد ونشأ فيها، وربما هو الظهور الأخير قبل أن تستدعيه السلطات السعودية المختصة، مستخدمة ورقة عائلته التي بقيت في المملكة.

بعد هذا التاريخ اختفى الظفيري عن الأنظار وبدأت وسائل الإعلام بتقفي أثره، في وقت كان لا يجيب على هاتفه ولا على متابعيه عبر موقع تويتر.

اقرأ أيضاً : يسري فودة .. مُتحرش جنسياً أم بريء؟

وحسب المعلومات التي حصل عليها موقع "تسريبات" فإن الجزيرة أرسلت لأسرته في الكويت كافة مستحقاته، حيث كان راتبه الشهري يتجاوز المائة ألف ريال قطري مع مكافأة عقب استقالته تجاوزت المليون ونصف المليون ريال.

اقرأ أيضاً : فضيحة جنسية تطيح برئيس تحرير أشهر صحيفة في مصر

وكان الظفيري قد بدأ عمله في الجزيرة مذيعا لنشرات الأخبار الرئيسية، وشارك في عدد من التغطيات الإخبارية منها الحرب على لبنان عام 2006، والانتخابات الرئاسية الأميركية 2008، ثم تولى تقديم وإنتاج برنامج في العمق، أحد أهم البرامج السياسية في القناة منذ عام 2009 وحتى اختفائه.