News image

إعلاميون وصحافيون تخلوا عن العربية لأجل الحرة - اسماء

*بإمكانكم مراسلة "تسريبات" بسرية مطلقة، مراسلاتكم يتم التعامل معها بأقصى سرعة وشفافية تامة

باشرت قناة الحرة التابعة لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)، بجولة جديدة من فصل الموظفين القدامى، واستقطاب آخرين ممن أثبتوا كفاءتهم في أضخم المحطات الإخبارية في ظل الدعم اللا محدود الذي تحظى به الإدارة الجديدة للشبكة الأميركية ممثلة برئيسها الدبلوماسي الأميركي السابق ألبرتو فرنانديز ونائبه الأول نارت بوران.

وبحسب المعلومات التي وصلت لموقع "تسريبات" عبر بريده الإلكتروني، فإن القناة التي تستعد لانطلاقة جديدة يقودها فرنانديز ونائبه الأردني، أعلنت الحرب على قناة العربية التابعة لمجموعة (MBC) السعودية، بـ"خطفها" لثلاثة من أمهر العاملين فيها وهم؛ الصحفي محمد بردويل، منتج الأخبار جيفارا أبودقة، والمذيع السوداني محمود عبدالكريم.

تلك التحركات خلقت أزمة للقناة السعودية، ودفعت مديرها العام تركي الدخيل لوضع انشغالاته جانباً، وطلب عقد اجتماع عاجل مع منتجي الأخبار الرئيسيين في العربية، إلا أن وفاة كبير مراسليها الأردني سعد السيلاوي المفاجئة، أرجأت ذلك الاجتماع لإشعار آخر لاضطراره حضور تشييع جثمان السيلاوي في عمان.

اقرأ أيضاً : قناة الميادين تواجه أزمة كبيرة!

وفي تلك الأثناء، وبحسب ما أسرت به مصادر مطلعة لـ"تسريبات" فقد بادر نخلة الحاج نائب مدير عام "العربية"، شخصيا بهجوم معاكس بالتواصل مع موظفين في "الحرة" منهم مجد اليازجي، والتونسي محمد بوسليم، وسليم بوعسلة، إلا أنه لم يلق أي تجاوبٍ منهم، متعذرين بقرب حصولهم على "الجنسية الأميركية".

وهي الورقة التي تستخدمها الإدارة الجديدة لقناة الحرة؛ لإغراء الصحافيين والإعلاميين العرب من أجل استقطابهم، "الحصول على الجنسية الأميركية خلال 3 سنوات فقط"، علماً أن الحصول على جنسية أميركية يحتاج إقامة لمدة 8 سنوات على الأقل داخل حدود الولايات المتحدة.

وبعد فشل نائب مدير عام العربية، في هجومه المُعاكس، اضطر نخلة الحاج لإنهاء حديثه مع الصحافيين الذين غادروا باتجاه مدينة سبرينغ فيلد بولاية فيرجينيا الأميركية (المقر الرئيس لقناة الحرة)، بالتأكيد على أن "مكانهم محفوظ" في القناة السعودية التي تتخذ من مدينة دبي للإعلام مقرا لها.

اقرأ أيضاً : يسري فودة .. متحرش جنسياً أم بريء؟

وتواجه قناة العربية التي تعتمد منذ إطلاقها في العام 2003 على الصحافيين والمذيعين العرب، أزمةً كبيرةً في ظل التوجه السعودي الجديد بتوطين الوظائف في القطاعين العام والخاص، وهو التوجه الذي بدأ يأخذ مجراه في العديد من المؤسسات السعودية ومنها العربية التي استغنت عن عدد كبير من موظفيها العرب في الآونة الأخيرة.

اقرأ أيضاً : جبريل الرجوب يطلق فضائية رياضية

ومع النزيف الكبير الذي شهدته القناة في أعمدتها، من مُعدّي برامج ومنتجي أخبار ومذيعي نشرات رئيسية، حيث تتجه أنظار الكثير منهم إلى قناة سكاي نيوز عربية، الحرة، والقناة المرتقبة "بلومبيرغ عربية" في ظل ذلك التوجه السعودي، يسعى الدخيل حالياً لـ"طمأنة" من تبقى منهم في العربية.

اقرأ أيضاً : من يدير ام بي سي؟

أما الرئيس التنفيذي السابق لقناة سكاي نيوز عربية، والنائب الأول لرئيس الشبكة الأميركية (MBN) الحالي نارت بوران، يواصل تقديم الإغراءات للصحافيين في كبرى المؤسسات الإعلامية التي تبث من دبي، من أجل الانتقال إلى قناته الجديدة القديمة "الحرة"، دون الحاجة إلى الرحيل عن مكان إقامتهم في دولة الإمارات.

اقرأ أيضاً : من هي شبيهة الشيخة موزة في الجزيرة؟

إذ تعتزم القناة، وبحسب المعلومات المتوفرة لدى "تسريبات" إطلاق 12 ساعة بث من دبي، حيث استأجرت استديوهات خاصة في مبنى وكالة رويترز للأنباء بمدينة دبي للإعلام، وهو الورقة الثاني التي يستخدمها بوران لإغراء الصحافيين للعمل في قناة الحرة.