News image

مديرها العام أطاح به عن الهواء .. من هو الصحافي الذي كلف الجزيرة 400 ألف دولار؟

 *بإمكانكم مراسلة "تسريبات" بسرية مطلقة، مراسلاتكم يتم التعامل معها بأقصى سرعة وشفافية تامة

لا يفوت الصحافي اللبناني بسام القادري فرصة للهجوم على شبكة الجزيرة الإعلامية، علماً أنه عمل فيها ما يزيد على العشر سنوات مذيعاً ومقدماً في المقر الرئيسي للشبكة القطرية في الدوحة، ومراسلاً ومعداً للبرامج والأخبار في مكتب القناة الإخبارية في العاصمة اللبنانية، بيروت، فما هي قصة القادري الصحافي الذي كلّف الجزيرة 400 ألف دولار عند رحيله عنها.

في بدايات العام 2003، تولى المذيع الفلسطيني في القناة عدنان الشريف منصب مدير الجزيرة بالوكالة، خلفاً لمحمد جاسم العلي، وواصل الشريف مهامه لمدة ستة أشهر، أصدر خلالها قراراً شخصياً بتعيين الصحافي اللبناني بسام القادري، ودون موافقة رئيس مجلس إدارة الشبكة الإعلامية القطرية آنذاك حمد بن ثامر آل ثاني، وهو القرار الذي دفع الشريف ضريبته لاحقاً.

اقرأ أيضاً : موجة تغييرات في MBC

إذ لأول مرة في تاريخ الجزيرة التي كان قد مرّ على انطلاقتها في ذلك الوقت سبع سنوات، يتم إنزال مذيع عن الهواء مباشرة، وكان ذلك يوم اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل أبو شنب، حيث لم يفرق القادري الذي كان يقدم نشرة الأخبار وقتذاك بينه وبين مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، فدخل الشريف على الاستديو وأمره بمغادرة الاستديو.

اقرأ أيضاً : مسؤول كبير في روتانا يحذر حكام الخليج!

ومع تسلّم وضاح خنفر منصب مدير عام القناة، أصدر قراراً بنقل القادري إلى مكتب بيروت، كمراسل ومُعد للأخبار، فبقي فيها لسنوات يتصعلك في شوارعها، إلى أن اندلعت الثورة السورية في العام 2011، حيث اشتدت عليه أصوله السنية، في وقت اشتهر فيه بأنه كان يتباهى بحمل المشروبات الكحولية أثناء التصوير (خارج الكادر).

اقرأ أيضاً : إعلاميون تخلوا عن العربية لأجل الحرة - اسماء

وأثناء عمله في مكتب قناة الجزيرة في بيروت، قام القادري بفبركة بريد الكتروني (ايميل) بأن مدير عام الجزيرة أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني الذي خلف المدير عام السابق الفلسطيني وضاح خنفر، كلفه بإنشاء مكتب بديل للقناة القطرية في بيروت، واستخدمه للإيقاع بفتاة لبنانية لإقامة علاقة معها بعد أن اطلعها عليه، وأبلغها بأنه سيعينها في المكتب البديل مقابل عشرة آلاف دولار كراتب شهري.

اقرأ أيضاً : ماذا يحدث في قناة TRT؟

إلا أن الفتاة التي أوهمها بذلك، أرسلت البريد الإلكتروني الذي استخدمه القادري إلى شبكة الجزيرة، لتستغني عن خدماته على الفور، فقام برفع دعوى ضد القناة القطرية لدى القضاء اللبناني، وهي الدعوى التي استخفت بها "الجزيرة" وانتهت بأن أصدر مجلس العمل التحكيمي في لبنان حكمه في القضية الذي تم بموجبه تعويض الإعلامي بسام القادري بمبلغ 400 ألف دولار أميركي.

توجه القادري بعد ذلك للعمل في إحدى القنوات المصرية، ثم بدأ يعرض خدماته على الفضائيات التي تهاجم الجزيرة؛ لتستقطبه قناة 24 السعودية، التي أنتجت له برنامجاً من ثلاثين حلقة بعنوان (مؤامرة الجزيرة) ادعى فيها أن القناة تستخدم العمل الإعلامي لدعم الجماعات المتطرفة، وأن خلافاته مع إدارتها كانت بسبب جوانب مهنية في التغطية.