News image

ردح متبادل بين منتهى الرمحي وغادة عويس

 *بإمكانكم مراسلة "تسريبات" بسرية مطلقة، مراسلاتكم يتم التعامل معها بأقصى سرعة وشفافية تامة

تحول موقع التدوينات القصيرة، تويتر، إلى ساحة (ردح) بين الإعلاميتين؛ غادة عويس، المذيعة في قناة الجزيرة القطرية، ومنتهى الرمحي المذيعة في قناة العربية السعودية، تعليقاً على قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا التي أشغلت الرأي العام العربي والدولي.

وصلة الردح بين الصحافيتين اللبنانية عويس، والأردنية من أصل فلسطيني الرمحي، بدأت بتعليق غادة على تغريدة منتهى التي دافعت فيها عن سياسة المملكة العربية السعودية، واستنكرت ما يشاع عبر تويتر بأن السلطات السعودية لها يد في ما حدث للصحافي خاشقجي.

وقالت منتهى، إن "السعودية لو رغبت بإعدام شخص ستقوم بذلك دون خوف من أحد، تتهم بأدلة، وتحتجز بأدلة، وتعدم بأدلة وبقوانين قضائية. الأدلة تنشرها أو تحتفظ بها لنفسها  ليس هو المهم"، مؤكدة أن "البلطجة ليست من سياسة السعودية فهذه سياسة الدول المارقة".

وتحت وسم #اغتيال_الصحافي_جمال_خاشقجي ردت عويس على ما كتبته منتهى بالقول إنها لو قالت غير ذلك لاختفت هي الأخرى، "ومن نافلة القول انكِ لو تفوّهتِ أو كتبتِ غير ذلك، فستختفين بدورك"، ليتحول موقع تويتر إلى ساحة حرب شتائم متبادلة بين متابعي الإعلاميتين.

ولم تتوقف المعركة عند هذا الحد، فسارعت منتهى إلى الرد بمجموعة من الأسئلة طرحتها على غادة مع بعض الكلمات الهجومية، "أنت ما علاقتكِ؟ هل علّقت أنا يوماً على شطحاتك الغريبة على السوشيال ميديا؟ هل ذكرتك بالاسم؟ هل تحدثت عن قطر لا سمح الله. ما الذي أزعجك؟".

وهو ما اضطر غادة للرد بنفس اللهجة، قائلة "علاقتي أنني صحافية أدافع عن مهنة الصحافة وارفض تصفية الصحافيين وأرفض أن يجري الضغط عليهم وعليكِ. وحسابكِ عام، لو أحببتِ ألاّ نعلّق فاقفيله .. أما "الشطحات" فهذا تعبير لا يليق سوى بك".