News image

الراشد يضيق ذرعاً بصمت الإعلام السعودي في أزمة خاشقجي

يبدو أن الصحافي السعودي المقرب من الديوان الملكي، عبدالرحمن الراشد، ضاق ذرعاً بالصمت المطبق لوسائل الإعلام السعودية، في قضية اختفاء مواطنه الصحافي جمال خاشقجي في تركيا.

ومنذ اختفائه، فضل الإعلام السعودي ممثلاً بقناتي العربية والحدث، وشقيقاتها وكذلك المواقع والصحف الورقية، الصمت على الخوض في قضية استغلتها القنوات والمواقع المُعارضة للسعودية بقوة.

اقرأ أيضاً : غسان بن جدو .. لعيّب حبال يعرف من أين تؤكل الكتف

وعن ذلك، يقول الراشد تحت عنوا (قتل خاشقجي إعلامياً) في صحيفة الشرق الأوسط، إن جمال ضحية الحرب القائمة في المنطقة، معركته امتداد لسلسلة معارك إعلامية وسياسية، والهدف الأخير استخدامها لتصوير الحكومات، والسعودية هنا تحديداً، على أنها شريرة".

ويضيف الراشد أن "الزميل جمال خاشقجي قتل، حتى لو ظهر حياً بسبب استخدامه من رصاص المعركة الإعلامية، والذين يرفعون قميصه أقل الناس اهتماماً به؛ فالهدف في الرياض".

اقرأ أيضاً : من يدير قناة الجزيرة؟

ويتابع الراشد "اختفاء خاشقجي بذاته قضية تستحق التمعن، فهي من جانب إنساني وأخلاقي مرفوضة، وإن كان مقتولاً، بحسب الدعاية القطرية - التركية، فإنها تصبح جريمة دولية".

وينهي الراشد ما كتبه بالقول "من المتوقع محاولة استخدام الأزمات للتشكيك في المشروع السعودي الجديد وتعطيله، وقلب الرأي العام الدولي، وبخاصة من أعلنوا أنهم يؤمنون به ويتحمسون له، كما نرى في الإعلام الغربي خلال التعاطي مع أزمة خاشقجي".

وكان الصحافي السوري السابق في قناة العربية، حكم البابا، شن هجوماً لاذعاً على الإعلام السعودي بسبب صمته، وعدم تعاطيه مع أزمة أًصبحت حديث العالم اليوم بسبب استغلالها بقوة من قبل الإعلام الممول قطرياً. (البابا يلقن قناة العربية والإعلام السعودي درساً قاسياً)